73.__ من أين لك هذا؟ _
الجزء ١ · صفحة ٢٢21
له ما تقول قال وجهنى الى عمان فاخذت منهم ما كان تحت خاتمه وعملت بامره فاحتاح القوه وعشيهم الدين فعرضوا اموالهم على البيع فاشتريت منهم فقالا له ان كنت عملت فيهم يكتاب الله وسنة نجيد فلم تظلهم فاحتاحوا فباعوا فهو لات درياه وان كنت خالفت ذلك فلهم أموالهم فكتبت يوسف الى القصيفاتي عامله على اهل عمان فدعاهم بالبينه فاقاموا بظلمه وجوده قنادي مناديه انى قدرددت على اهل عمان اموالهم براى يوسف عامل بني مروان على العراق قال وقال موسي و بشير يوخذ ما وراشد وعامله لها ما اخذوا من الاداء وقالها ثم اخبرني تسمى عبد السر من اهل سمايل وكان عندي ثقه يومئذان حاجب اين محل اني بشيرا فقال يا ابا الحاكم الى كنت بعت هذه التحله التى على الوادي کل تخلد بستين در هماوه و لها ثمن ولم يد كل منها سياحتي قتل فما نرى قال كنت تودى اليه حباية قاريعها 38 باني بيع اليهود، وطهار هم وطعامهم ابو الحواري يشترى
وعن وديت واله ويبيع التمعن السونه بايد يام
من عند اذا
نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم 42/ 2)
مثله
بقلم: جمعة بن سند بن راشد بن رمضان بن مشرف الأحسائي؛ سنة سنة 1082 هـ في صور
فاحسبہ کا