من أين لك هذا؟! سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

73.__ من أين لك هذا؟ _

الجزء ١ · صفحة ٢٦

25

108

دور الثمن الذي قبضه مند هوله على الخيار فان لم تقدر على المؤمن الجبار باغ ذلك السعر واستوفى و ثمن ما اخد من الجبار والندا عليه قال انو الموز نداري ان بيع السلعة التي اشتراها من الجبار ولكنها خذها بقيمتها فان كانت وفا لما دفع من الثمر او اكثر فقد استو فا حقه وان كانت أقل فبقية حقهم على الحجار

ى ما قدر عليه اخذه منه وليس على ان يرد على كبار الزيادة لان كبير من مني السلعة واوجها على نفسه يقمنها فليفعل فيها ما تشاء بذلك فاذا اقتضي هو السلعة ج و هند ويعني ذلكره قال ابو سعيد والذي بخير انه اذا جيت على بيعها ان يرضى منها حتي تكون له السلحة بالبيع فما زاد عليه و الم اور مساله متي قدر ويكون له السلطة بقيمتها ويكون له بغير منهاه وقال لبوا الثران علم ان السلطة لغير الكبار واكرهه الجبار على شراها ودفع اليه الثمن فلا يقبض السلطة فان لم يقضها لم يضمنها وماله على الحجار فا ن قبض المسلمة ضمنها را هلها رحقه له على الحجار ما قال ابو الوثة ماما ماباع الرعية وراء ه واموال الحياة واعوانهم واعطوهم او و هبو الهم ولا يثبت ذلك لهم فاذا ظهر المسلمون كان لاصحاب الأموال اخذا مو الي هذا ما وحدتزه اثار المسلمين ع و بخرنا ها ثم لما غزا الفيض ارتفع إلى العراق و رفع الى يوسف من عم ما اتي إلى اهل عان وكان اخذ الاجرد و فروضا والتر و توام و قالالد يوسف ما الذي اتيت الى اهل عمان انا لم امرك هذا واجتى عنه بالبيع قال وارسل الى قاضي النصرة وهوني سامة وقاضي الكوفة وهو فرني غير فات تفعوا إلى واسط ثم اختصم هو و الفيض اليها وكان يوسف بنا ربع سختة منازع لاهل عمان فقض هو فقالا إلى ليمتد على معاني