عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

75. عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد وكلام حاجي خليفة في كشف الظنون

الجزء ١ · صفحة ١١

كابنا: النجم اللامع في الرد على منتقد الجامع، وحبنا ذلك في حقه فإن علاميته الوفرة هي التي عرفت به ولكل درجات مما عملوا. وكان من اثره في الإسلام ديوانه الذي ألفه نقلا عن الصحابة، فمن قابل: انه حمل اربعة اجمال، ومن قائل: انه حمل جمل واحد. وعلى في

كل حال: فانه شى البروت، فالعلم، احاطت

بهذا الديوان إلى، به كما نكلت بمؤلفه في حياته الثمينة - وعند الله تجتمع الخصوم - فى توم لاظافه ووجدت له قصيدة في رثاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس لها متانة الشعر، فإن أكثر الفقهاء العمانيين لا يقولون الشعر، واليكها أيها القارئ الكريم، وهي عظيمة من حيث انها في عظيم، وهي من روابة الشيخ المقدسي المعروف: وفاة رسول الله أكبر عبرة بها يتسلى المركل مُصيبة فما موته الااشد بلية على الناس طرا في الوجوقصة ولما أراد الله خالقنا الذى تقدس عن ضدوند وشبهة بقبض رسول الله جات اشارة تدل علامت الحبيب بصحة وذلك ان الجسم منه أتى له تمرض او جاما انته بشدة وبات على فرش الضنا مشهدًا واصبح مغمورا بأوجاع حمة و من شدة الاوجاع عصب الله وقد جاء، الداعي بنادي برحلة واصبح في يوم الخميس مودعا وفي وجهه قد لاح تاء بحمرة فقام قيا ما فوق منبره الذي يرى ان ينادى لاجتماع الوصية

-18 -

الصفحة الأولى من القصيدة في كتاب الشيخ سالم بن حمود السيابي