عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

75. عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد وكلام حاجي خليفة في كشف الظنون

الجزء ١ · صفحة ١٢

وأسمعهم من قول خالفهم وما محمد الاس، مع تكامل آية وبعد تولى غسله وجهازه على وشقران وفضل بسنة وخيل في ثوب فما قد رأوا له حياة ولا مونا للمحة عورة وكفن فى اثواب بيض ثلاثة يمانية اوصى بها قبل موتة وصلى عليه المسلمون وما لهم امام وكل قايم بالفضيلة وقد عزموا ان ينقلوه مصيرا لعند خليل الله في خير حفرة وقد قال بعض بالبقيع وبعضهم رأى حمله نقلا إلى أرض مكة ولديك الادفنه في مقامه مكانا به قدمات في ارضر طيبة وقد ادخلته القبر عصبته التي تولت جهازا وهي أشرف عصبة وافرش في القير الشريف قطيفة وقد وضعوه في صعيد وتربة واظلت الاكوان ساعة دفنه وناح حمام الأيك في كل دوحة وما موضع قد ضم مثل محمد اله شبه في كل ارض وجنة ترى هل ارر قبل الممات ضريحہ ولو اني أسع على نور مقلتي وكيف اراني في موضي وانني بقيد قطاع من ذنوب كثيرة ولکن به يرجو ابن زيد شفاعة يؤملها من عقوب البرية وان رسول الله يشفع فيه في حياة ومن قبل وقع العقوبة عليه صلاة الله شهر سلامه بأطب نشر يو ان بى تحية كذا الآل والأصحا ما طار طاير وما غردت ورقا على غصن بانة هذه هي القصيدة - المشار اليها - ولعل ما فيها من اغلاط من النساخ الذين لا يهتمون للقضايا العلمية، ولا يتألمون لها، واصدق مثال لهذا المقام في وقتنا الحالى والأخطاء والاغلاط تفوت الحصر، ولعدم الاعتناء من العمانيين ضياع ديوان جابر، اكبر من ضياع قصيدته

الصفحة الأخيرة من القصيدة

11