عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

75. عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد وكلام حاجي خليفة في كشف الظنون

الجزء ١ · صفحة ١٤

حات

له ثيابا ولا يطاقة الأولية لما يقال لما بت العجلان و حل ليلة وكانت بنت العملان مية تأخدت كالنوم

سالامي کار نے مقب ومن فيما اريد

ورة نيك مرا الدين فَإِنَّهُ اذا حشرت عنا بها الجوي عَامِلُ اذا ما بر حذف باش يوما تخطيط موجه المتعرضا

فمهما كان من خرما نادرشاه اوايل او يا

ونج مورثوه حما ورا عن الآباد انشا بنيا ارات الا بالا مريك ماما نام سَسُوهُ فَإِنَّكَ مَدْحُ الالم والثر

كالماني توأجماً

كان عليه حياء

الايا السلمي الحرم البيو

القافة فينط وزائر

الا الافترا فوجل بلقى الردى أَهْلِهِ وَيُعْجَلُ الْقَى الرَّدَى نَفْسِه

الله عمر ولا ارضى

الجدات فناء البيو خطةٌ لَا طُورُهَا وَمَالُ الي رَوضَهُ لَا أَرُودُها

اللوم ان علاما

و مالوم المتري الجارية

فناديت با اسماء باسمك فَا خَلَتْ وَأَسْفَر منها ما اسْوَدَ مَالِكِ والنَّاسُ من لو خيرا الكُونَ لَهُ مَا يسعى الام الخطير المنك

ولا هما متان فيما قالا:

13

الدر الفريد من نشرة فؤاد سزكين

وزاد عليه مُعاصِرُه العبيدي في التذكرة السعدية» (10) خمسة أبيات

أخرى، فصارت مقطوعةً من ستة أبيات منسوبة لجابر بن زيد دون زيادة،

وهذا نصها: قال جابر بن زيد:

بنو اليوم لا بَلْ أَمْسِ كان أبوهُمُ

بنا امتنعوا مِنْ أَنْ يُضاموا ويُهْضَمُوا

فلمَّا دَفَعْنَا عنهم كل جاهل

وهانَهُمُ مَنْ كان بالأمسِ يَظْلِمُ

(10) انظر: التذكرة السعدية في الأشعار العربية؛ تأليف: محمد بن عبد الرحمن بن عبد المجيد العبيدي (من رجال القرن الثامن الهجري، فرغ من كتابه سنة 702 هـ). تحقيق: عبد الله الجبوري. ط 1: 1391 هـ/ 1972 م. مكتبة الأهلية - بغداد/ العراق. ص 151.