الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

76. الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ (أنموذج مصنفات علوم القرآن)

الجزء ١ · صفحة ٥

4

الكتاب المُبِين في الناسخ والمنسوخ (أُنْمُوذَج مصنفات علوم القرآن)

لم يصلنا شيء كثير من نتاج العمانيين في علوم القرآن، وقد اعتنت دراسات سابقة بِعَدهِ وإحصائه (4)، فبلغ بضعة عشر مصنفًا فقط، دُونَ المباحث المتناثرة في المطوّلات ولعل المجهول والمفقود أكثر من ذلك. والكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ أحد المصنفات المغمورة التي لم يُعَرِّف بها، صَدَّرَهُ مصنِّفُه بفصول في علم الناسخ والمنسوخ، ثم استعرض المنسوخاتِ من القرآن سورةً سورةً. ولأول وهلة ينطبع في ذهن مَنْ يطالعه أنه اعتمد كتاب الناسخ والمنسوخ؛ لِهبَةِ الله بن سلامة بن نصر بن علي المقرئ البغدادي (ت 410 هـ)، فعلَّق عليه، وزاده مباحث من جنسه. ندرك ذلك من افتتاحية المخطوط التي جاء فيها: «أخبرنا الشيخ أبو موسى عيسى بن خلف بن محمد بن ربيع الأندلسي صان الله قدره، قال أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي المفسر، قال: الحمد لله الذي هدانا لدينه، وفضَّلنا بما عَلَّمنا من تنزيله، وشرفنا بمحمد نبيه وخليله، وأنزل عليه قرآنه الذي لم يجعل له عوجا ..... وهي عَيْنُها افتتاحية

(4)

انظر: الأبحاث المقدمة في كتاب: الدَّوْر العُماني في خدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بقلم: مجموعة من

طا:

الباحثين. تحرير: وليد فكري فارس، وصالح بن سليمان الزهيمي، وسلطان بن مبارك الشيباني. . 1441 هـ/ 2019 م. ذاكرة عُمان مسقط / سلطنة عمان. 960 صفحة. وعلى الخصوص: البحث

الثاني: مساهمة العمانيين في التأليف في علوم القرآن بقلم: فهد بن علي السعدي. ص 20 فما بعدها.