78. جمع العالم في حيزومه
الجزء ١ · صفحة ١١وثنّى بـ «المَوَاهِب السَّنِيَّة على الدُّرَّة البَهيَّة في الآجرومية وهو شَرْحُ مُيَسَّرُ لمنظومة العمريطي للمقدمة الآجُرُّومِيَّة في النحو. انتهى منه في 9 ذي الحجة 1306 هـ وكلُّ ذلك في الرستاق.
والمرحلة الرستاقية في حياة الشيخ السالمي مصحوبة بتردُّده على بعض حواضر الباطنة كالسُّوَيْق والمصنعة، بل صريح كلام الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري (ت 1395 هـ) أن سكناه الباطنة قبل خروجه إلى الرستاق، قال في ترجمته: «ثم خرج من بلد الحوقين مع والده وأسرته إلى الباطنة، على أثر فتنةٍ نَشَبَتْ بين قومه السوالم والخضور أهالي الحوقين، واستوطنوا بلد (الخبَّة) من بلدان آل سعد بن بكر، وبقي بها مع والده ما شاء الله الزمان، ثم دَعَتْهُ العناية إلى الخروج منها إلى الرستاق لطلب العلم
من
الشريف … (11). وأخبار هذه المرحلة أكثرها شفهي غير مدون، منها: دراسته عند
الشيخ صالح بن سعيد الإسماعيلي (ت 1345 هـ) في السويق. ومنها زواجه بامرأة منورية من أهل المصنعة. وعَدَّدَ الشيخ إبراهيم العبري جملةً الأشياخ الذين كان يتردد عليهم بالرستاق.
من
(11)
(11) انظر: الآثار العلمية لسماحة الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري. جمع وترتيب وتعليق: علي بن هلال العبري، وجمعة بن ناصر الصارمي، وسليمان بن سيف الكندي، ومحمد بن سيف الشعيلي. ط 1: 1436 هـ 2015 م. مركز الدراسات العمانية - جامعة السلطان قابوس/ سلطنة عمان. مج 4/
ج / ص 68.