78. جمع العالم في حيزومه
الجزء ١ · صفحة ١٩18
4
والا اسے والي بعد حملتهم وفربه اسلام و قدر صلا عنيت خلا بامر و حجتنا اما ترى نحره للمسلمين حلا وفرقفا نهجهم مركل مجتهد شاكي السلاح لفع لخته چين غلا الخصر مير ومحمد رب العالمين على انجام مامت از من فضله عملاً عم الصَّلاة وتسليم يقارنها على الليختم المولى يد السلا والآل والقوا الاحفضائلهم فعله في سبيل المكرمات ثلا
قال الناسخ مار
11120
تمد من المنظومة في العقائد مرصعة بالغرابيب كانها جوهر يلوح على ابا الخوالدة قد ضمنت في الفوايده ما تعني الاقلام عن وصفها البديعه وفرتحدي بل بمشاركتها فيقال لابن الضالم فرشاوى الضليع فسبحان فرا ام فاظها في حكم حلت ان توصف اوار تو شايع الصحايف قبل كشفها هنا فتعرفه وكفى بالدير الاباضى حنيفة فح هذا الترصيف والتصنيف وان لمقام شريفة ومحمد علي تمام الختام والصلاة والسلام على خير الانامره وعلى فقال لى الله ثم استقام فال ناظمها الفقر إلى مولاة القديرة
عبد الله محمد حميد الله وكان تمامها يوم الجمعة عاشر شهر شوال سيد سبع سنين وثلامان سن والفن و الهجرة النبوية على ماجها الكل صلوه و اوفا تسليمه
أقدم النسخ المخطوطة لغاية المراد؛ وفيها تاريخ فراغ الناظم منها يوم الجمعة 10 شوال 1307 هـ (خزانة آل فضل بوادي مزاب في الجزائر؛ رقم خ دغ 144)