78. جمع العالم في حيزومه
الجزء ١ · صفحة ٢٠19
ونَصَّ المُتَرْجِمُون للإمام السالمي على تاريخ سفره إلى الشرقية سنة 1308 هـ، أما سفره إلى نَزْوَى فكان قُبَيْلَ ذلك، سنة 1307 هـ تقريبًا، أو مطلع سنة 1308 هـ، وعليه فإنَّ التأليف السابقة كلها كانت قبل هذه التواريخ. وفي هذه المرحلة المبكرة شَرَعَ في تصنيف:
لا بن
الشرف التّام شرح دعائم الإسلام، شرح لكتاب الدعائم التضر، وهو مفقود للأسف. أشار إليه النور السالمي نفسه في كتابه (مشارق أنوار العقول) حين تحدث عن أنواع العلم النظري، فقال: «وقد ذَكَرْنا حدودَ كُلّ منها في الشرف التام)». قال مُعَلِّقُه شيخُنا العلامة أحمد الخليلي: «الظاهر أن هذا الكتاب شرح لديوان ابن النضر -رحمه الله-، المعروف بـ (دعائم الإسلام، فقد سمعتُ بعض مشايخنا يقول: إنه سمع شيوخه يقول عن المصنف: إنه كان مَعْنِيًّا بشرح الدعائم، غير أنا لم نجد من يفيدنا عن هذا الشرح» (15).
أحد
ومُجْمَلُ كلام الشيخ الخليلي فَصَّلَهُ الشيخ إبراهيم العبري – وهو المَعْنِيُّ به – حين قال: هاجر [الإمام السالمي] من الرستاق إلى الشرقية، وكان طريقه إليها من الرستاق بالجبل الأخضر، فنزل ببلد (الحمراء) على شيخه المرحوم ماجد بن خميس، فأقام معه بضعة أيام، وقد أخْبَرَنا شيخُنا
(10)
) انظر: مشارق أنوار العقول؛ للإمام السالمي. بتعليقات الشيخ أحمد الخليلي. أعده للنشر ووثق نصوصه: اللجنة العلمية بموقع بصيرة. تقديم ومراجعة: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني. ط 1: 1444 هـ / 2023 م. مكتبة خزائن الآثار - بركا/ سلطنة عمان. ص 118.