78. جمع العالم في حيزومه
الجزء ١ · صفحة ٢٤23
صادفه فيها من وجود الإخوان وأولئك الفضلاء الأعيان، ولازم الشيخ حمد بن سيف فكان منه بمنزلة الولد البار بالوالد الحسن، وتزوج ربيبة الشيخ
المذكور، فهي أم أولاده النجباء محمد وحمد» (18).
فهذا تَدَرُّج محطات حياته من الحوقين إلى الباطنة إلى الرستاق، ثم إلى نزوى مرورًا بالجبل الأخضر والحمراء، ثم منح، ثم المضيبي، إلى أن
استقر به المقام في (القابل) من الشرقية، نزولا عند رغبة شيخه المحتسب صالح بن علي الحارثي.
وفي هذه الأثناء صنف جملة رسائل، منها:
رسالة في الأدلة على نَجاسة الدم المسفوح؛ كتبها سنة 1310 هـ
جوابًا مُطَوَّلاً لِمَنْ سأله في هذه القضيّة.
ورسالةُ في الرَّدّ على المعترض في مسألة نجاسة الدم المسفوح؛
فَرَغَ منه في 8 ذي الحجة 1310 هـ رَدًّا على من اعتَرَضَ على رسالته السابقة.
9. وله: مناظرة مع
حَمد
بن راشد بن سالم الرَّاسِي في مسائل
العقيدة؛ تَمَّت سنة 1311 هـ أمْلَى خُلاصَتَها على تلاميذه.
هذه بواكير تصنيفه في السنوات السبع الأولى، وجلها كما يرى القارئ منظومات أو رسائل مختصرة أو شروح للمبتدئين. ثم نَشِطَتْ هِمَّتُه في العشرين سنة اللاحقة إلى التصنيف المطول الجزل، فحباه الله بمصنفات هي غرة على جبين الدهر، أولها:
(14)
(18) فرائد الزمان في نهضة أهل عمان؛ لأبي الوليد مخطوطة محفوظة بمكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي.