عبد العزيز الثعالبي في مسقط ودبي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

79. عبد العزيز الثعالبي في مسقط ودبي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

21

الثاقبة، كما أننا نجهر بالشكر لمن أنعم علينا بإقامة هذا المعهد، ألا وهو المحسن الأوحد، الشيخ محمد بن أحمد، وكذلك نثني على همة الأبي الماجد، الأمير مانع بن راشد، فهما ينبوعا هذه الأفضال، ومصدرا هذا النوال. وفي نرفع أكف الابتهال إلى حضرة ذي الجلال أن يوفق الجميع لما

الخاتمة

يصلح الحال في الحال والمآل» (27).

ثم تقدم أحد التلاميذ وأنشأ قصيدة لعنترة، وحذا حذوه ثان وثالث ورابع، ثم تقدم أحد الطلبة وأنشد أبياتا من قصيدة عبد الله فكري: «إذا نام غر في دجى الليل فاسهر (28). ثم تقدم آخر وأنشد أبياتا من قصيدة البارودي: سواي بتحنان الأغاريد يطرب (29)، وتلاه آخر وأنشد أبياتا من

(27)

ذكر الكاتب عبد الغفار حسين أن من طلاب المدرسة الأحمدية وقت زيارة الثعالبي: السيد هاشم الهاشمي، والشاعر أحمد بن سلطان بن سليم. ونقل عن السيد الهاشمي أن الطالب الذي ألقى هذه الكلمة أعلاه هو راشد بن جمهور، ولستُ أدري هل المقطوعة الشعرية المضمنة في الكلمة من مقوله أو

(28)

من منقوله. (28) مطلع قصيدة للوزير المصري الأديب عبد الله فكري (ت 1306 هـ)، ينصح فيها ابنه ويقول فيها: إذا نام غر في دجى الخطب فاسهر وقم للمعالي والعوالي نفس

وخل

أحاديث الأماني

فإنها

(29)

علالة

مطلع قصيدة للأديب المصري محمود سامي البارودي (ت 1322 هـ) يقول فيها:

وشَمِّر

العاجل

المتحير

سِوَايَ بتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُ

وَما أَنَا مِمَّنْ تَأْسِرُ الخَمْرُ لُبَّهُ

وَلَكِنْ أَخُو هَمَّ إِذا ما تَرَبَّحَتْ

نَفَى النَّوْمَ عَنْ عَيْنَيْهِ نَفْسٌ أَبِيَّةٌ

وَغَيْرِيَ بِاللَّذَّاتِ يَلْهُو

وَيُعْجَبُ

وَيَمْلِكُ سَمْعَيْهِ اليراع الْمُتَقَبُ سَوْرَةٌ نحوَ العُلاَ رَاحَ يَدْأَبُ

بينَ أَطرافِ الأَسِنَّةَ مَطْلَبُ