80. مسائل الطبيب علي بن عامر الحمسعيدي النزوي (أنموذج النوازل الطبية)
الجزء ١ · صفحة ١٨17
جو كان لم يكن قد حال دون دِمَالِها سَبَابُ قَوْ الْفَلا وَجُودُ فتاة تريد البدر تحت غياهب عَلَى خَوط كان بالكتيب يميدُ تجارت لنا بعد البعاد بفيل ما به بَرَدَتْ بَعْدَ الشعير كبود
10/ 10/
لعامَتْ عَلَنَا لِله له حد ولى
منا انجلى شكر الرقاد وَصَارَا وَلَى فَرِ لَزِيدَ الوَصَلَ وَهُوَ بَعِيدُ أنا خَتْ نَقلب العيب بَعد سُرُون کواع شخو مَا هُن حَمُودُ كدى مثل الدنيا قطب نعمها إلى عدم من الوُجُودُ يَعُودُ فلا تغيط منها بزهرة عيشة بجد الرايَا حَولَ ذَاكَ رُصولى ولا تغير منها بوحدان محةٍ فَانَ الدُّنَا مَا فَومَتَهُ حَصِيدُ الم ترى من قبل كُنت مُصحَا وَبَاحُ سَباقى ما هُنَ رُكُول فصالت على اعلانات فَأَعْدَمَتْ هُو فى انكال لها وقيود وَحَل قبلي في الثرى بَعْضَ فِي وَأَوْرَتْ لم إلى ممَّا وَجُلُودُ
وره
ولما أراد الله بُرْقًا لِمَرْضَى وَقَامَتْ لاقبال السرور جُدُودُ اتاح الطبي والعدم نظيره عدا وَهُوَ بَين العالم وجيد اها المفجر الأعلى على بن عَامِ مُشْرِدَ جَيْشِ السَّمْ وَهُوَ فَرِّيدُ حكيم لوان الموت يدفعُ بِالدُّوا لَنَا وَاهُ حَتَّى يَقلَ عَديدُ فكم مترى في الأنام بزيهِ وَهَلْ تَاوَى مِصْفَع وليد وهل تشبه البحر القلال الم يرى كليت الكفاح التي نوم الكفار عنود التمل