مسائل الطبيب علي بن عامر الحمسعيدي النزوي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

80. مسائل الطبيب علي بن عامر الحمسعيدي النزوي (أنموذج النوازل الطبية)

الجزء ١ · صفحة ١٩

18

ومن عوائد مسائله الطبية: ألفاظ حضارية كثيرة، مما اصطلح عليه العامة، أو تداوله الناس في أوساط البيئة العُمانية، كقوله مثلا عن العرق الذي يكون في العظم النابت عليه حاجب العين: «وهو الذي تسميه العامة العرق الظالم) (المسألة (1) وقوله: «وفي البثور التي تسميها العامة عنكبوتة، وهي تجيء في الصبيان كثيرًا عند أفواههم، في جنب الشفة السفلى عن يمين وشمال المسألة) (5) وقوله في المخاط المتيبس في داخل كعب الأنف: وهو الذي تسميه الناس النقاب (المسألة 39). وقوله: السعال الشديد الذي تسميه العامة الشهاقية (المسألة 82). الأجفان الذي يكون بالصبيان، والعامة تسميه الدمدام» (المسألة 95). وقوله في بعض أنواع الأورام: «التي تسميها العامة الطالعة» المسألة،108، والمسألة (128) وقوله: وعسى ما ذكرت أنه الذي تسميه العامة الخوازير (المسألة (133). وسؤال السائل عن: «العلة التي تسميها العامة الداس» (المسألة 150).

وقوله: «وفي ورم

من

وعندما سَمَّيْتُها النوازل الطبية كنتُ قاصدًا ما تحمله كلمة النوازل دلالات تعكس واقع البيئة العمانية آنذاك، فثمة إشارات إلى المهن عند العمانيين كخدمة الآبار المسألة (10)، وحرفة أهل المعادن ويعني بهم عُمَّال المناجم (المسألة (10)، وخدمة الأبلوج وهو قصب السكر (المسألة 10)، والطحانة (المسألة 90).

والصنائع