81. مخطوطة بربرية بالحرف العربي
الجزء ١ · صفحة ١٨17
بعد
كتاب الشهادة يعود التسلسل المعهود في كتبه الفقه، فيبتدئ «كتاب الصيام»، وتتداخل معه فيما يبدو أبواب النذور والأيمان والكفارات دون فاصل بينها.
وبعد أكثر من أربعين صفحة يبتدئ كتاب الديات»، ليستغرق الحجم نفسه تقريبا، ثم يليه كتاب «الوصايا في نحو ستين صفحة، فـ كتاب الطلاق في نحو خمسين صفحة، وهو متقدم على كتاب النكاح التالي له؛ الذي لا يتجاوز عشرين صفحة يَعْقُبه كتاب الهبة والنَّحْلة وتتداخل معه أبواب في الهدية والشُّفعة وتدبير العبيد وكتاباتهم.
كتاب البيوع وهو كتاب طويل يجاوز المئة صفحة، وفي المخطوطة سَقط في عدة مواضع منه، يتلوه كتاب الأحكام» الذي نرى فيه مسائل أقرب إلى باب البيوع مع مسائل في الدعاوى والبينات، ثم «كتاب الربا» الذي يَطولُ كثيرًا مع تداخل مسائله مع كتاب البيوع. ونقرأ في آخره التملك السابق نفسه: «ملك للفقيه عمر بن محمد بن سليمان بن أبي بكر الزواري الولولي».
ومن الغريب أن يتكرر كتابا البيوع والأحكام، لكنهما هذه المرة مُقَيَّدَانِ بِقَيْدٍ يميّزهما عن سابقيهما، فقد وَرَدَا هنا تحت عنوان «كتاب البيوع والأحكام من قول ابن عَبَّاد بعد أن كنا نرى في بعض عناوين الكتب السابقة إضافة عبارة … من قول أبي غانم»، وليس ثمة إشكال في هذه العبارة الأخيرة، فالكتاب في الأصل بجملته من تأليف أبي غانم، لكن