مخطوطة بربرية بالحرف العربي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

81. مخطوطة بربرية بالحرف العربي

الجزء ١ · صفحة ١٩

18

المشكل عبارة من قول ابن عباد فهل تعني أن هذا القسم مزيد على

الكتاب وليس من

أصله؟ أو هو زيادة من جنس الكتاب أضافها إليه مؤلفه أبو غانم في وقت لاحق بعد أن لَقِي ابن عباد في مصر؟ كلا

الاحتمالان وارد.

والذي يهمنا أن هذا الكتاب ينتهي بخاتمة مستقلة جاء فيها: «تم كتاب البيوع بحمد الله وحسن عونه على يد كاتبه الفقير إلى ربه سالم بن عمر بن سالم بن أبي بكر بن يونس بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عمر بن سالم بن حمامة الزواري الولولي … وكتبه للفقيه عمر بن محمد بن سليمان بن أبي بكر الزواري الولولي في شهر الله المبارك محرم الحرام سنة سبعة وسبعين ومئة وألف». وهذا النص يؤكد لنا اختلاف الخطوط وتباعد زمن النَّسْخ في ما يزيد على خمس عشرة سنة، والناسخان من عشيرة واحدة ويشتركان في نسب واحد.

ويستوقفنا أن المسائل تتواصل عقب هذه الخاتمة، وهي تابعة للبيوع والأحكام ومن جنس مسائلهما، وتُفَسِّرُ ذلك حاشية على يمين النَّصَّ وَرَدَ فيها: قول الناسخ (تم كتاب البيوع) [على] ما وُجِدَ عندي في جميع النسخ، وقد تأسّفْتُ على عدم تمام شرح هذا الكتاب الشريف، وبحثت على ذلك أشد البحث، ولا زلتُ حتى أطلعني البارى جل جلاله على هذه الغنيمة في بعض كتب الإخوان .....