83. رسالة أبي مهدي عيسى بن إسماعيل إلى أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ٦5
مِنْ طَلَبَةِ بني مُصْعَب، ومَنْ حَضَر مِنْ عامتهم بلسانه، وعاينهم
ما
بشأنه كذا] سلام عليكم يصحبه ملازمة القلوب والأفكار، فارقت فرقته طيب الكرى بلذيذ الأذكار، وقاموا لقيامهم يرتعُونَ الله الحسنى،
برياض الرضا ويستغفرون بالأسحار، سبقَتْ لهم من
81
ه ووار
011
واصطفاهم لدار الجوار، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ
/30/
روره وو -
آبَائِهِم وأزواجِهِم وذرِياتِهِم وَالمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِن كُلِّ بَابٍ
رو
ره وه /5/
سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد/ 23 - 24].
به الأولياء الصالحين، أولي العلم الشاهدين، علماءنا ومشايخنا وساداتنا منار اهتداء في سَمَاء أرضنا، شُمُوسَها وأقمارها أهل
0 // 1 0/
لگا
عُماننا، حيث ما قَطَنُوا سَهْلاً وَوَعْرًا، أنثى وذكرا، عبدا وحرا، صغيرًا وكبيرا، زينة الناظرين، وخِلْصَةَ عِباد الله المخلصين؛ أتَمَّ اللهُ لَهُم الإحسان، وعَرَّفَ لَهُم غُرَفَ الجِنان، إنه هو الرؤوف المنان.
ره و
وبعد، فإنّ نُورَنا من ضيائكم، وعلمنا قطرة من بحاركم، فبإرشادكم أبْصَرَتْ عيوننا، وانفتحت أسْمَاعُنا وَوَعَتْ قلوبنا، أفاضَتْ علينا قديما بحار فضلكم، وأمطرت علينا سحائِبُ بَذْلِكُمْ، فَأَخَذَ كُلٌّ مِنا بحسب
W
بغيته، وأدْرَكَ غاية رغبته، كم لكُم علينا من يد موفورة، ونعمة