رسالة أبي مهدي عيسى بن إسماعيل إلى أهل عمان سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

83. رسالة أبي مهدي عيسى بن إسماعيل إلى أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ٧

6

هره و

مشكورة، فكيف لا وقد انهلت علينا هذه الديم من غيثكم، وأنحلته لنا

هذه الغنيمةُ بسيفكم. فما قلتُ في ذلك إلا ببرهان، ولا نطقتُ

?

بهتان.

فلهذا وأمثاله فضّلْتُم على غيركم، حتى أمر الله ربنا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يصدع ببعض فضائلكم على رؤوس الأشهاد من

الأنام، ويبشر [كذا] بالصخرة والمقام، وفي ذلك دليل الكرامات

و

وت

العظام. وقد صح قوله عليه السلام بأوضح البيان: «لَيَكْثُرن مُراد حوضي من أهل عُمان».

فيا لها من بشارة ما أعظمها! وإشارة ما أنصفها! كناية تفيد التصريح لا التلميح؛ بأنهم أهلُ الهدى والثبات والاستقامة، لهم

?? الله

البشرى في الحياة الدنيا. ولعل الله عز وجل يمن علينا أن نكون من المتعلقين بأهدابهم، وإن كنا عنهم كالمهيض الجريح، فإن المرة مع مَنْ أحَبَّ بإسناد الصريح. ليتَ شِعري هل لنا التقبيلُ لِحَصَى أرضهم،

والتقلب في إكرامهم وفضلهم؟

يُعللنا هذا الزمانُ ولا ندري!.