84. المخطوطات العمانية في الخزانة العامة بغرداية - وادي مزاب
الجزء ١ · صفحة ١٦تعالا لا يوفع العداوة بين ابليس و بونوده و بين کا دم ر بورن هذا بينهم لا يجعله حكم الله فلم تعدل لا اله عن ذلك مسلة وعن ابليس لعنه والعباد عيد يطهر با سياد من المشرف الم الغرب قال ناز قران له نبيلها ولهم اعوانه وقاسي الشياطين اعواند قلة وعلي الجن له دفر وسلطان كما علم الانس خال العمات كلهم له عليهم بـ سلطان واحد الفردان جمع بات يعرف دد باب الفرق بين الرساره و الماضي بند بخاطر خاطرات خاطر الالهام خاطر الوسواس يخاطر الالهام ما حملك علي عالم الاخلاف والاصابة في جميع. الاسباب وخاطر الوسواس ما يوقعة في الاباطيل ويعرفك عن الحسن وبلفظ في الحسابات الكادية والصقور الودية والاخلاق الراية بان كيبة السرعة والالهام الله الوسوسة اذا دخل الله كا الاتات مع البينة بإدام الدخان مع البينة بالعقد مظلم متاخرج الآحان من البيت بيخيا و كذلك القلب بما دل الرسوبية فيه جهوف اسمي محلم ماذا نرية الرسوسة من البيت وثبت فيه الالهام يكون القلب منور ا جيغير الحق من اليا الكل وا لوسوسة من الشيطان وال العام من الملك الملهم قاعد عن يمين القلب و ابليس من بيمار القلب ومسكنها المحروقة ذكرنا شرح ذلك بي كتاب التاج انتا ہے ہے النواظر وانيا) مركتاب المجالس ناب الخواطر عليه اربعة خاطر من الله يدعوا العبد إلي الانتباه وفا طريق الملك يدنو الاليم البطاعة وخاطرين النجس بدعوا إليه التزيين وانتفع به الدنيا وخاطر ن الشيطان يدعوا اليه الحق والحسد والعداد باد بالعروبة النية يت الله خال المريد عد نفي خطر بالبال او تصور في الأوهام بالباري خلا به بان تند مجنون لان من الماتت تجسه الى موجود ينته اليه بكرة جهوكا بر مشابه وأتم ضمانت نفسه إلى النفيع المحضر فهو عكل كابروان كما انت نفسه اليه موجود عجز عن ادراکه جهو رمان سوخت رانيه العالم بجمن امانت نجسه إلى نفي بنته اليه بكره و خاطر ميلود في النهو يخبره بمنع ذلك عنه والبين ليس كمثله نفي وهو السميع والبصر هلاه جملة القوية بينو ها و يعتقدها بعد نبيه با خطر في قلمدن الكبر و الالعلاج و الاجهو عابر رياب بين گردانت انسه نعه وكافة الشيطان وشرح لك واحكات وان النا في ا ر نجاد بن موسا ابن نجاد و قل فيل -، ا باب تا طنا بقة عبدة بإن كان الناطق على الله جد محمد بن الأفل. ان كان الناطق عن ابليس يقلد عبد ابليس و من ذال غير ها / بعلية اقامة الدرة دلال سنة
آخر المخطوط
15