84. المخطوطات العمانية في الخزانة العامة بغرداية - وادي مزاب
الجزء ١ · صفحة ٤٧46
هُوَ الْهَادِي وَكَانَ لَنَا حَبيبًا فَمَنْ وَلَاهُ حَبَّا كَانَ مني بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد و اله وحين أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِن الذي سبقا وكروز عليه كنت معتكها أَسْتَغْمُ الله من فو الطقت به مخالفاتصف اللغه او الصبا أَسْتَعْمِ اللهِ منشع مَدَحْتُ به أَهل الصلا وما قد قلته جنها أَسْتَغْفِرُ الله مريكُم دَمَعْتَ بِهِ أَمر الكرام العِظامِ القدوم الربا يحمده استعم الله محافلته كذبا قالان بالثوب منه مرد معتكها مِنْهُ أسعد الله من كلّم وَمِن اثر ومن صلالي وعصان فيا أسما. أَسْتَعْم الله إن الله دوكرم فكم تجاوزگر اه اه وعنا استعم الله معاكان مري تعديت واتباعه الاربا استعم الله منكن ومريرة وما تبت احتيالا كان أوانها أَسْتَعم الله مريك مع أفرض عندها متعها أسبا أَسْتَعْدِ اللَّهَ مِمَّا قدر وبصر من المحار فارم وَالْمَحْمُون إِذْ صَرَفا أو اعتمادا وكم العضو الراما
من الاذن ملتهب
استعم الله مما قد صارفة والي طور مساوا أنعم الله منك الرد به وكَانَتْ لَهُ قَدْ كُنتُ معترفا أَسْتَعْمُ الله مَمَا فَدَأَ كلتُ منَ الا قوال كلما وما تركت مجنيها