84. المخطوطات العمانية في الخزانة العامة بغرداية - وادي مزاب
الجزء ١ · صفحة ٦١المال ربي عمره 2 ملكه ايده بالنصر الميدان
والامر بالمعروف والنهي عن المنكره السروج الاعلان وبالجهاد بتمام شرطه والحج عرف عند وبالامكان ايده الرحمن بالنصر على أعداء موالقمع للشيطان ثم الزكاة عرض عن د ويد النصاب بدوران الحول و الزمان جزاه رب العرش بالخير على احكامه جل عظيم الشان وصلة الرحم ايضا قد قرى مرضا ولو تحية اللسان تقبل الرحمن منه عدله اسكنه بحبوحة الجنان
عبادة الله علينا برضت وطاعة الوالد بالاحسان حياة ربي بالسلام تحية واهله مع جملة الولدان كذاك حق الغرباء واجب عن كل من له قريب داف سلامنا يهم كل مسلم ومومن من جملة الاخوان غذا اليتامى والمساكين معا وابن السبيل وكذا الزوجان حرا و عبداد كرامع اناث هاي موطن من الاولهان والجاردية الغربي مع الجار الجنب غداء حق الملك بالإيمان سلامنا على جميع العفها والعلما و وزر السلطان خدامر الله بهذا كله امروجوب غير دي ندبان و كل تلميذ و شيخ مفرة وعابد للملك الديان نشهد ان كل ما تفح ما حق حفيف جاء بالبرهان وكل من يعزى الى مذهبنا إن كان متفيا للرحمن وبعد بالمقصود من هذا النظام سلامنا يجري على الاخوان سلام اهل مصعب عليكم معاشر الاخوان من عمان
اخص بالذكر الجميل والثنا سليل يوسف احمد العمان جميعهم مسلم عليكم سلام قلب تابع اللسان امام عدل عالم و زاهد ايده الرحمن بالسلطان فطعنا بعد المساحه عنكم لله نشكو لوعة الزمان متعنا الله بطول عمره هدية من ربنا الرحمن وددت لو كنت فريبا منهم ادخل تحت راية السلطان وهو الخليفة بارف ربنا ومثله العاروف ذو البرهان كذاك اهل مصعب جلهم يبايعون بيعة الرضوان فدا فتعى القرءان احكامه يحكم بالعدل وبالميزان لكن هذا البعد حال بيننا بالله ذو عمو و دو غفران يعدل و احكامه مفتبيا سيرة من بعث للبيان نسئله التوفيق والعون على طاعته والفوز بالجنان فوينا ضعيفنا غنينا بغيرنا حکمه سيان حللتم بمشرف وذكركم بمغرب فرت به العينان فريبنا مثل البعيد بي المدى يحكم بالحجة والبرهان ذكر كم يجلي الصدى عن القلوب احلى من الشهد بالامتنان ولم يجب مع الله لومة لاهم اعدار به من مالك سلطان ولوبانت اجساد بالبعد بفه حل من القلوب في مكان
الطحال
فد جا ناشيخ تفي ورع يدعو الى عبادة الرحمن فال لنا معتد را باني ابعث بالمكان بدرالدين ينهى عن الفحشاء والبغي عما ينهي عن المنكر والعصيان وكان مثالي و العلوم والتفى وكان ذابهم وذا عرفان شيخ سمي القدرة العلم وقد نال كثيرا من علوم الدين يقيم فيكم مدة يدعوكم الى سبيل العدل والاحسان شيخ بفوه عالم متورع سليل يحي احمد العماني لا بد من رسالة تا تيكم و كل عام مدة الزمان فدكان به علم الحساب ماهرا وغاية في الطب للابد ان فلنا له اوف بما وعدتنا بالعذر مقبول بناتوان نال من الاصول والنحو معاً ثم من المنطق والبياة بنام حتى زار كل مسجد ومشهد من ساير البلدان وكان في اللغة مثل الجوهري او صاحب القاموس يا اخوان جفال اني حازم على الرحيل كمراتي بشعلة النيران وكان علم الجغه ايفا عنده كشربة الماء من الغدران وضعها على قلوب العالمين باحترفت وجدا على عمان وكان في الشعر له تجية ينظم بالمغدار والميزان مفج على بالنجيب والبكا بكاء محزون على ندمان مثل امر، الفيس الذي فديدي وكعب وابن ثابت حسان شيعه الجم الغفير مودعين لم يبف به المعرسوى النسوان بشا كلاين النظري اشعاره وابن دريد شاعر عمان والعاجزين عن الخروج من الرجال والكل يدعو الله بالغفران وكان علم العروف كالخليل وجه المناظرة ذا عرفان فلنا له بلغ سلامنا الى امامنا مع جملة الاخوان وكم جنون العلم طرافة حوى وعنده فصاحة اللسان جناب عنا شخصه كانه لم يد فط معنا بمكان جا، عبد ركامل اذا بدا من مشرف يخي، كل مكان جاد به الشرف على الغرب وقد ندم هذا الشرف ياندمان مخرجت له جموع مصعب فالواله مرحبا بالعمان نسئل رب العرش ان يجمعنا بفضله بجنة الرضوان لم بيف و المعرسوى من لم يطف وقلبه كان مع الاخوان نسئله الحياة والموت على مذهب اهل العدل والاحسان مسلمو ا عليه ثم رحموا وسهلواوجا، وابالامكان مذهبنا في المذاهب علها وديننا خير من الاحيان فامو ا لحق الشيخ لم يففروا بغير ما من ولا امتنان مذهبنا حق سني نوره من شك فيه با بالخسران فلنا نريد ان تقيم عندنا قال لنا لابد من عمان مذهبنا بين المذاهب عالمها بين الكواكب على العينان فلنا عمان عندهم من فد كما ايده الرحمن بالسلطان اذا بدت لم يبف نجم لايم يراه من كانت له العينان
فال
103