85. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)
الجزء ١ · صفحة ١٢11
والصبحي، وأبي نبهان وابنه ناصر بن أبي نبهان. وأرجوزة الصايغي،
ومكنون الخزائن، وقاموس الشريعة.
كما نقل بعض ما سمعه من والده (23)، أو بَلَغَهُ عن العلامة المحقق
الخليلي (24)، والشيخ المحتسب صالح بن علي (25).
ولا يقل اطلاعه على مصادر الفرق الإسلامية من اطلاعه على كتب مذهبه، فقد اعتمد التفاسير وكتب الحديث وشروحها عامة، وأمهات كتب اللغة، ومصنفات الأصول والفقه؛ كالأم للشافعي، وتفسير الطبري، وتفسير القرطبي، والمبسوط للسرخسي، ومختصر المزني، ومشكل الآثار للطحاوي، وشرح الكنز للزيلعي، والفائق للزمخشري، ومختصر أبي المصعب، وتفسير البيضاوي وحواشيه والمغني لابن قدامة، والروض الأنف للسهيلي، ومراقي الفلاح لبعض الحنفية، وشرح إحياء علوم الدين لمرتضى الزبيدي، وشرح المنهاج للتقي السبكي، ومنع الموانع، وجمع الجوامع لابنه التاج، والمرشد الوجيز لأبي شامة، واللآلئ المصنوعة للسيوطي، والدر
(23)
وَجَدْتُهُ نَقَلَ عنه في موضع واحد فقط، إذ قال في نثار الجوهر المطبوع 233/ 2: «وسَمِعْتُ سيدي الوالد - رَحْمَةُ الله عليه وغفرانه – غَيْرَ مَرّةٍ يَحكي عن شيخه السيد الخليلي – رضوان الله عليه – أنه كان في إسرار الاستعاذة يقتصر على التلفظ بِهَا حَدّ إسماع نفسه اهـ. وللشيخ سالم بن عديم أجوبة فقهية؛ ظفرتُ بعدد لا بأس به منها متفرقا في المخطوطات.
(24)
-
وهو ينعته بـ «السيد الخليلي» أو «سيدنا الخليلي» أو «السيد المحقق القطب الخليلي» أو «قطب الولاية
الخليلي».
(25)
ويسميه «شيخنا قطب الدين وأمير المسلمين 5463.