85. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)
الجزء ١ · صفحة ١١ثم تصانيف قطب الأئمة، وهو مِنْ أَخْبَرِ الناس بها، وحريص على
جمعها واقتنائها، ومنها: وفاء الضمانة – أو «صحيح القطب» كما ينعته أحيانا – وتفقيه الغامر من لقط الشيخ أبي عامر بترتيبه، وجامع الشمل، وشرح النيل، ومختصر الوضع وحاشيته، وأجور الشهور، والقِنْوان الدانية في مسألة الديوان العانية، وتفسير هِمْيان، الزاد، وتيسير التفسير، والذهب
الخالص.
وشملت مصادره الإباضية المشرقي منها والمغربي، بدءًا من: مسند الربيع، وجامع ابن جعفر، وجامع ابن بركة، وجوابات أبي سعيد الكدمي – أو «الفتاوى الكُدَمِيَّة كما يسمّيها، وجامع أبي الحسن البشيوي، والضياء، ومختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي، والدعائم لابن النضر، وبيان الشرع، والمصنف وديوان السادة المغاربة، وكتاب الصوم، وكتاب
(دد)
الوضع. ومرورا بـ: العدل والإنصاف والسؤالات للسوفي، والإيضاح للشماخي (22) - وهو مُراده إذا أطلق لفظ الشيخ -، والقواعد والقناطر للجيطالي، وقصائد أبي نصر وشروحها، وحواشي أبي ستّة. وانتهاء بـ: النيل، والتاج، ورياض الأحكام؛ ثلاثتها للضياء الثميني، ومنهاج الشيخ خميس الشقصي، وفتاوى المشايخ محمد بن عبد الله بن مداد، وصالح بن وضاح،
(22)
وقد اعتمد النسخة الحجرية المطبوعة منه بمصر، كما صرح بذلك بنفسه 3/ 478.