85. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)
الجزء ١ · صفحة ٥4
نثار الجوهر لأبي مسلم البهلاني (أُنْمُوذَجُ الشروح الفقهية)
نِثَارُ الجَوْهَر فِي عِلْمِ الشَّرْعِ الأَزْهَر: كتاب علمي واسع، في العقيدة والفقه وأصوله، شَرَحَ فيه الشيخ أبو مُسْلِم ناصر بن سالم بن عُدَيم البهلاني الرَّوَاحي (ت غرة صفر (1339 هـ أرجوزة جَوْهَر النظام في الأديان والأحكام للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السَّالِمِي (ت 1332 هـ)، وهو يشير إليه بـ «الأصل» (4). وضَمَّنه زيادات أخرى عليه. وأودَعَهُ خُلاصَةَ اجتهادِهِ وثَمَرَةَ أَبْحَاثِهِ الطويلة، ورتبه ترتيبًا، دقيقًا، واعتنى به عناية فائقةً، أمّا مَصَادِرُه فشَتّى سواءً مِنْ كُتُبِ الإباضية أو غيرهم، ومناقشاته الفقهية تُنْبِئُ عن حِدَةِ ذِهْنِ، ورُسُوخِ قَدَمٍ في علم الشريعة، وتَفَتح على جميع المذاهب الإسلامية. افتتحه بـ «كلمة للناثر» تَتَبَّعَ فيها بداية النظم العلمي عند الإباضية وتطوره، وبَيَّنَ ما يعتري النظم من قصورٍ يَضِيقُ به عن تفصيل المسائل وتحقيق الدلائل، مُتخلّصًا بذلك إلى بيان الدافع له إلى هذا الكتاب (ه)،
وضع
وطريقته التي التزمها فيه.
) نثار الجوهر؛ مقدمة المؤلف ص 26 من الجزء الأول المطبوع، وجميع الإحالات إلى هذه الطبعة،
وسيأتي توثيقها).
(0)
أشار أبو مسلم في مقدمته ص 25 إلى شخص عزيز عليه لا تَسَعُه مخالفتُه دَعَاهُ إلى تأليف الكتاب. ولم
أستطع الوصول إلى معرفته.