85. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)
الجزء ١ · صفحة ٦وقد حرص على توضيح مراده للقارئ بشرحه لبعض الاصطلاحات
التي جرى عليها في الكتاب، فحرف (ص) رَمْزُ إلى أن العبارة بَعْدَهُ هي بداية نَثْرِه للأصل، ولفظة (قلتُ) يفتتح بها زياداته على الأصل وتفصيله لمسائله، حتى إذا فَرَغَ من هذه الزيادات رَمَزَ بـ (اهـ) علامةً على رجوعه إلى نثر الأصل من جديد. وهو يستعمل عبارة (الأصل) إشارةً إلى جوهر النظام الذي شَرَحَه هنا، ويشير إلى مؤلفه الشيخ السالمي بقوله (المص) اختصارًا لكلمة المصنف، كما يشير إلى الشيخ الجزائري الإباضي امحمد بن يوسف أطفيش بلفظة القطب) أو (قطب الأئمة).
أما حرف (ح) المهملة فهي رمز إلى حديث يَذْكُره بعدها، وزيادةً على ذلك ننبه هنا على إشارته إلى الإباضية بعدة مصطلحات، مثل: (أصحابنا) و (الأصحاب) و (المذهب) و (أهل الاستقامة) و (أهل الدعوة) و (بعضنا)، أو يذكر (المشارقة) إشارة إلى أهل المشرق منهم، و (المغاربة) إلى أهل المغرب، أما غير الإباضية فيشير إليهم إجمالا بقوله (قومنا) أو (مخالفونا) أو (غيرنا)، وهذه اصطلاحاتُ تَعَارَفَ عليها جُلُّ الإباضية. وحيث أراد ترجيح قول من الأقوال استعمل الألفاظ الشائعة، مثل (الصواب) و (الصحيح) و (هو المرجح) و (به أقول)، وقد يعبّر عن ذلك بقوله (المختار) و (المعتمد (عندي) و (الذي يظهر لي) و (الذي تميل إليه نفسي ويعتمده (اختياري) و (الذي يتجه للعبد العاجز) و (هو أصح الأقوال) و (هو الذي يُشرق عليه نور الصواب).