86. وقفات مع كتاب تاريخ الصحافة العربية لفيليب طرازي
الجزء ١ · صفحة ٩وكان كثير المبرات للجمعيات الخيرية والأعمال العامة. وهو صاحب الفضل في إنشاء دار الكتب الوطنية ببيروت» (3). وقد طبع من الكتاب أجزاؤه الأربعة الأولى فقط كما تقدم ذكره: - الأول والثاني منهما في بيروت بالمطبعة الأدبية سنة 1331 هـ 1913 م (160 ص+ 336 ص).
- والثالث فيها أيضا سنة 1332 هـ/ 1914 م (96 ص). - والرابع بالمطبعة الأميركانية في بيروت سنة 1352 هـ 1933 م
(544 ص).
ثم أُعيد نشره لاحقا في دار صادر، في مجلدين اثنين، يضم كل مجلدٍ
جزأين منه.
ولستُ في هذا التصدير ناقدًا أو مستدركا أو مصححا، إنما شدني الكتاب، فطفقتُ أقلّبُ صفحاته، معجبًا بحسن صياغته وغزير محتواه، باحثًا عن كل ما أبحث عنه عادةً في المعاجم والموسوعات والكتب
موضوع
(4)
الجامعة من أي فائدة تدور حول الإباضية وأعلامهم وآثارهم (4).
) الأعلام للزركلي 5/ 169. وانظر للاستزادة: الموسوعة العربية؛ إعداد: هيأة الموسوعة العربية. ط 1: 1427 هـ / 006 2 م. الجمهورية العربية السورية. مج 12/ ص 549.) يَحْسُن التنبيه هنا إلى أن الحديث عن النشأة الأولى للصحافة العمانية لا ينفك عن الحديث عن الصحافة الإباضية، فمِنْ بواكير الصحف الإباضية في مصر وتونس والجزائر عَرَفَ العالم أخبار عُمان، وشهدت أعمدتها العتيقة إرهاصات الكتابة الصحفية العمانية. فهذا رباط لا يمكن فقُ خيوطه
المشتبكة.