ثائر في ذمة الخلود سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

87. ثائر في ذمة الخلود (بقلم كاتب عماني في رثاء مصطفى السباعي)

الجزء ١ · صفحة ١٥

14

وس

وإنْ كانَ لا بد من كلمة نقولها لضرورة المناسبة، ووفاءً للراحل الحبيب؛ فلا أجد إلا أَنْ أَقُولَ: لَقَدْ خَسِرَت التَّوْرَةُ

العُمانية نصيرًا مِنْ أصدق أنصارِها، وليست الخسارة في السباعي

10/

قاصِرَةً على القَضِيَّةِ العُمانية، وَحْدَها، بل إنها لخسارة كبيرة لكلّ

قضية عربية وإسلامية (5).

ولَمْ تكُن كثرة الأعباء والمشاغل، والمهمات المُلْقَاةِ

على عاتقه – الذي حَمَلَ مِنَ الأثقال ما تنوءُ به الجبال الراسيات

هررو

الديار،

- لتشغله عن إخوانه العرب والمسلمين، مهما نأت الأوطان، لأنه - رحمه الله - لَمْ يَكُنْ يشعُر بِهذه

و

وباعدت بينهم الأبعاد المادية، بعد أن قارَبَتْ روح العقيدة بينه وبين إخوة

العقيدة في كلّ مكان، فتعانقت الأرواح، وتلاقت القلوبُ، وتَصَالَحت المشاعِرُ في ظلال الإسلام الخالد، وهذا ما جعله

رو

رحمه الله - يتحسس بآلام إخوانه في كل مكان.

بعد هذه الفقرة في الأصل كلام غير مستقيم، أحسبه خطأ مطبعيا.

(0)