87. ثائر في ذمة الخلود (بقلم كاتب عماني في رثاء مصطفى السباعي)
الجزء ١ · صفحة ١٦15
ولقد كان هذا حاله منذ صغره وفتوته، فَلَمْ يَكُن اهتمامه
على مستوى وطنه الصغير، وإنما كان اهتمامه على مستوى
we
مستوى الأمة
العربية والعالم الإسلامي الكبير، ومِصْدَاقُ ذلك أنه اعتقل لأوّل
1101
مَرَّةٍ وهو دون السَّادسة عَشْرَةَ مِنْ عُمُره؛ مِنْ قِبَلَ السُّلطاتِ الاستعمارية الفرنسية، لتوزيعه منشورات ضد سياسة فرنسا في
01
المغرب!! ..
وعندما قامت التَّوْرَةُ العُمَانِيَّةُ - أَيَّدَها الله - هَبَّ لِمُسَاعَدَتِهَا بِمَا يَقْدِرُ عليه، فكان أوّلُ ما عَمِلَه: فتح باب مستقل للقضية العُمانية في تجلته التي نكتب هذه السطور فيها ..
لقد فَتَح لنا صَدْرَه وصَدْرَ مجلته، وقال لنا: إنكم - أيها الإخْوَةُ العُمانيون - إخوة لنا، والمجلة مجلتكم، كما هي مجلة كُلّ
وه
ه رو
و
مُسْلِمِ في كلّ مكان، وإنها قد سَخَّرتْ كُلَّ إمكانياتها لخدمة قضايا الإسلام والحرية في كل مكان، فاكتبوا ما شئتم مِنْ أجل بثّ الوعي واستثارة الحماس لقضيّتنا العُمانية .. إننا نشعر بأن القضية العُمانية هي قضيتنا .. وإننا - كما وَصَفَنَا رسولُ الله
صلى
الله
عليه