88. أحمد بن راشد بن سلمان المزيدي
الجزء ١ · صفحة ٦5
دالية الشيخ الربخي وشرحها:
نَظَمَ الشيخ الربخي منظومات عديدة في العلوم الشرعية، منها
قصيدة دالية في الصلاة وأحكامها، مطلعها: هو العلم أبقى من لجين وعسجد وأنفع للمرء الأديب الممجد
ثم وَضَعَ لها شرحًا صدَّره بمقدمة أدبية جميلة، قال فيها بعد
البسملة والحمدلة والصلاة على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم:
أحمد
(د)
الأما
الله
بعد؛ قال الغني بالله الفقير إليه المتوكل عليه الراغب فيما لديه: عبد بن مبارك بن عمر بن هلال بن عبد الله الربخي: سألني نادرة العصر ووحيد الدهر، الأبي الطاهر، والقُثَم (2) الزاهر، ذو النعم الصافية، والهبات الضافية، أفضل حبوة الزمان وقرة البصر والجنان؛ العالم الفقيه أبو بكر بن راشد بن سلمان – بعد أن أشحذ عزمتي، وأنبغ لهجتي – أن أصنف كتابا في الصلاة نظما يشتمل على طراز العبادة، وديباجة الزهادة، ما يباهي ذِكْرَ الحبيب للقلب الهائم، ومذاكرة العلم مع العالم، على تصنيف تَحْسُن صيغته، وتروق، صنعته فلبيت عند ذلك دعوته، على ما تقتضيه لكنتي، وتعتوره قلة فطنتي، وإن كنت لست لذلك أهلا، شد عند ذلك أزري، وجعل أمره في غالب الأحوال أمري، متعنا الله بطول
حياته، ونفعنا بصلاته وصلاته … ».
بيد
أنه
القُثَم: الجموع للخير.
(2)