88. أحمد بن راشد بن سلمان المزيدي
الجزء ١ · صفحة ٧أحمد
ولهذا الشرح نُسَخ عديدة؛ تتصدرها نسخة المؤلف بقلمه البديع، ولم يصرح بتاريخ التأليف ولا النسخ (مكتبة السيد محمد بن البوسعيدي؛ رقم (1393). وأفادتنا مقدمتُه بكنية شيخه أبي بكر، وباسمه الثلاثي: أحمد بن راشد بن سلمان. وكتابته للاسم الثالث واضحة دون ياء (سلمان). ومن الفضول أن نقف عند نعوته لشيخه، فألفاظ المقدمة جلية في تصوير مكانته لديه، وهو - كما نرى - كان الدافع له وراء تأليف هذا
الكتاب.
ومن قوله في بعض أبيات القصيدة، يذكر ما يجوز للمصلي أن يفعله
في صلاته:
ويَدْفَعُ
عنه
(3)
كُلَّ مُؤْدٍ وقِرْقِسِ حفظتُ عن الحبر ابن سلمان أحمد
قال في شرحه: «و (أحمد) هو أحمد بن راشد بن سلمان بن خلف بن عبد الله المزيدي، وهو الشيخ المذكور في ديباجة الكتاب، كنتُ سألته
ذلك … » (4)
عن
وهذا النص أفادنا ثلاث فوائد عنه الأولى: الزيادة في نسبه إلى جده
الثالث. الثانية: التصريح بقبيلته (المزيدي)، وسيأتي كلام حول ضبطها. الثالثة: نقل مسألة فقهية عنه.
(4)
) قال في لسان العرب: القِرْقِسُ: البَعُوض، وَقِيلَ: البَقُ.
(1) ص 54 من الشرح المخطوط.