أحمد بن راشد بن سلمان المزيدي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

88. أحمد بن راشد بن سلمان المزيدي

الجزء ١ · صفحة ٩

تحسن صيخنده و روق صنعتده فلبيت على عند ذلك دعونه على ما تقتضيه. لكنتره وتحتون قله فظنتي، وان كنتك لذلك املاه بند انداشل عندة الكادرى، وجعل لهم في غالب الأحوال اوريه منعنا الله بطول حيونة ونفعنا بصلابة وصلوتره وعلمت از الكلام بالعلم حد من الصمت على الحملة والله القابل كلام خير هير متجاهل والتطوح و تكون على الحمل ورتما عر ض الى تر ورود الشيطه وكون التفريطه قولة من التراجر واستماره واتة النظم العوص واشكره و لعرى ان لك محابال متعوضه دشان متبغضرى وهيهات ان نجوا المولف من التابين والب والتعين وان النظم الاقوى حفظاه وابلغ و وعطاه وانت ارکاناه و اون بنياناه وار الشعر ديوان العرب و معدن كميتها ولساز المانه و معدن الباب، وكان عمر الخطاب رضى الله العرض الامر الا انشاد بيت شعره وقال ابو شام ولولا خلال منها الشعر مادرت بناتا المعالي ابنتي الحارة ولابد لما الفنده وجمعته وصنعتهاى نفع لاحلى حيره اما عالم عامه واما انوك تجاهله فيشمت او بعدد منها يجد والعوارة وهذو الاكثاره ولكن الاعتبار بالجاهل دوعو عنده ولا اعتداد لوستونده وانما الاعتبار بالدني بعط كل ذي حق حقده حال ادار ميت عني كوام عشرتى فمازال غضان على ليامهاه حال ابوالطيب وكم غاب قولا معها واقد و الفهم السقيم، ولست ممن طلب الفاسدة ولا من مکسر لغير الله راسره وحافيما عنا الله وحك من الحول و النقر وعليه فليتوكال المتوكلون لذكر فضل الصلوة وتين الامام التي وصفر وولعظم الله امر الصلوة فمن ذلك اند منح موحافظ عليها ودم من نهى عنها قال والديرهم على منو تقم يحافظون، وقال الذين هم عن صلوتهم ساهونه وهم الدير يقومون إلى الفضاوة والاساور كيف يصلونه ولراون باعمالهم في صلوتمره وقبل ان المصلى كان قام على باب الخند بقية

اللوحة الثانية من الشرح