أحمد بن راشد بن سلمان المزيدي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

88. أحمد بن راشد بن سلمان المزيدي

الجزء ١ · صفحة ٨

الله الحمد

الحمد لله الكبير المتعاك المتفرد بالوحدانية والحلاك الكر بالآيده العطر يكر بائده الباطن زائده الظاهر باباشده المغلى فلا يمانع، والقاهر فلا تنازع، المتبع ولا برامره والغزير فلا يضامره الذي له الاقضية والاحكامره تفرد بالبقاه ونوح رب العزو العلاه وانشاء شربا حاشر الاسماء، ودل على قدر نه بخلق الارض والشماءه اوحد المعاد و مرانه العاه واحدث مالم لكر انشاء واختراعات جلد و تعالي مما خلق عن احتلاء صوره واستدعاء مشوره و اقتفاء شهر و مثاله و اصفار الي نظير مرقباير واستدلاله معي كل ما ابدع، وقد ومنحه دليلا على ان الولى ربلا نيريك ووزيره والفلى بالظهر ونظيره والعالم الانتصر وتذكر له الملك والحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قديره لسر كله شئ وهو السميع البصيره واشه بلاد لا اله الا الله وحلك الانشر الهه شمال خواهد واعترف له بالعبوديده و افراد بخلانية الربوبيده و اشهلا محمد العبك الصادق الاميره المبعوث المكان الحاق اجمعين صلى الله عليه ما اظلت الجربكوه واقلتْ المكاءه صلوة تدوم على دوامر العضرت وكر الا بر دين صلق لوكار العين لها النقد المر قبل يفا كفاه وبعد ما تحمله الأرضون بياطوارها و اوها دهاه وعلى اله اله الهادى. ومصابيح الدجى صلح مشاكل المحنه ويا منذ فى الامام نقاء ذكر و اما تعد. العين الله العقد الله الميوكل عليه الااعرف ما الدين عبد الله. و مبارک عمر هلال عبد الله التي نالو ناكت العصر ووجد الدهره الابح الطاهرة والقتم الزاهرة ذو النعم الصافيه والقبات الصافيه افضل حبو المانه وقع و البصر والحنان العالم العقد ابو بكر بعد راشد سلمان نورا را محمد غرمني وانع لجنره از اصنف كتابا في الفلو نظما يشتمل على طراز العبادهه ورياضة الزهادة، ما يسا هو ذكر الحبيب للقلب العايم، وملاك العالم ميح العالم، على تخفيف

قال

اللوحة الأولى من الشرح