90. غليان القدور
الجزء ١ · صفحة ٦أو ليتني لم أبق بعد وفاته ذَهَبَ القضاء بمنية الإنسان إن كان قد مات النبي فديننا دين النبي وما هداه هداني مضمونة فينا إلى أجل وحد أوان
أمانة
كان النبي فارتدَّها مَنْ كان يملك رَدَّها هذا لَعَمْرُ أبيك في الفرقان
مرثاة أخرى لعمرو بن العاص:
بعمان (3):
ومما نُسِبَ من شعرٍ لعمرو بن العاص في رثاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو
محمد
أتاني - ورَحْلِي فِي عُمانَ – مُصيبةٌ فتُ بِعَيْنٍ طَرْفُهَا طَرْفُ أَرْمَدِ غَدَاةَ نَعى الناسُ النبي محمدًا فَأَعْزز علينا علينا بالنبي فقدنا به وَحْي السماء ونعمةً تَرُوحُ علينا بالمراد وتَغْتَدِي وأَوْحَشَ منه منبر كان زَيْنَهُ ومسجدُه وَحْشُ فيا خَيْرَ مسجدِ فلو كنتُ يوما شاهدًا لوفاته لَمَسَّتْ ترابًا من ضريحته يدي
(3)
هذه القصيدة انفرد بذكرها سليمان بن موسى الكلاعي (ت 634 هـ) في «الاكتفا في مغازي النبي المصطفى والثلاثة الخلفا»، انظر: طبعة عالم الكتب - بيروت / لبنان. 1417 هـ/ 1997 م. مج 1/ ج 2/ ص 456. وطبعة دار الكتب العلمية - بيروت لبنان. ج 1 ص 65. وراجعتها من بعض الأصول المخطوطة. انظر مثلا مخطوطة جامعة الملك سعود بالرياض / المملكة العربية السعودية؛ منسوخة بخط مغربي سنة 1094 هـ، اللوحة 40. ومخطوطة الظاهرية في دمشق؛ رقم 2805؛ ج 1/ اللوحة 191. وانظر كلاما مفيدا حول تخريج القصيدة وأسانيدها وألفاظها وغيرها من الأشعار المنسوبة إلى عمرو بن العاص في كتاب: المراثي النبوية في أشعار الصحابة. ص 123، 155.