90. غليان القدور
الجزء ١ · صفحة ٩اتاني به جاي عمان من قبت بعين طرفها طرف ارمد. عداة بعي الناس فاعور علينا بالنبي محمد بعد نابة وحي السماء ونعمة تروح علينا بالمراد وتفيد و او جيش منه منبر كان رينه و مسجد و حش فيا خير مجد فلو كنت بر اساهد الوفاته لمست توانا مر مر حه يد بادت بوده اهل ديکين اسود بها ما عشت بھي ديے عد كما نا لها من المغيرة خدعة وما انا دون الطابقي الحفيد د بوند المعين شعبة الثقفي وكان يدعى انه احدث الناس عبد الرسول اله صالله عليه ولايتون ت عائم فالقيته 2 القير وقلت ان کا تم سقط على وانما طرحته عمد الاسم والله صل للہ عليہ وا فاكور احدث الناس عمدا به صل الله عليه كلم وكان على طالب مصر السد عند نشكر ولك مرقة المغير وباباه وصول أحدث الناس عمدا برسول صنين ملك اقتم بر ع با سر و ذكر ذلك ثمة بوموسي ان عبد الله بن انس الكهنى كان غائبا ببعض ضواحي المدينة علما انتهى اليه الخبر بوفاة رسو الله الله عليه و كم الطلمت عليه الرضع قالب والله لو از بارده فتاح نفسه لقتلت نفسم والكر ا فزع الأمر لله انا لله وانا اليه راجعون ثم سال الدراخيه هل استغلف رسول الله صلصه عليه وستا رجل بعينه قالا وامر قال ليه اكبر لو استخلفه هلكنا معصيته فهل اجتمع الناس على رجلا قال امر نبي به ملاصبہ عليه ولم ابا بلدان تجلى الناس قال من اعلام ان مامة وليس كل من مال با ما مر ما فعل على قال هو جيد لا بوندها يا بر اخي التانك له من قريش على وابو بكر و عمر من الدعي منارام قصرد و نه ما صنعت الانصار مال اعتزلت قال كلا طايف في السيطان لم يكن الله ليجد لهم مع تلبق لهم بت عندى الليلة فاني عليل ولا ار انى الالماني من هذه الصدية ولكو إبلاغ عنى قريشا فقاد نما النوم ما لا تبتغيه الاصابع وخطب حليل للبلية جامع الناعي عدلة شعر الينا محمدا وتلك التي تنتك منها المسامع فلورد نفسا قتل نفس قبلتها ولكن لا تدفع الموت واقع فاليت لا ابكى على ملكها لك فر الناس ما ارسى نبرد و فارغ ولكننى بالك عليه ومتب مصيبته الى إلى الله راجع وقد قبض الله النبيير قب. وعاد أصيبت بالودي والتبابع فارمات والاسلام جي حديث لذا الديون كما كان اليوم مانع فياليت شعري مر امور بامون و هل الهرش با مام منازع على و الصديق او عموم المعلم ثلثه رهط خر خويش عالم ماه ان مة هذا ال مر والله صانع ولس لها بعد الشلاله رابع اولاک خيار الحر فهر بن مالك واول وتحنى عليه الإصابع اوليک ان قاموا به سلكوا بنا بحثنا العظمى وقل التنازع وكل قريش الذي انا عبك على كل حال ليلا نہ تاب مان قال منا قابل عن هذه ابينا وقانا الله بر او و سايه
في؟
191