91. رسالة أهل عمان إلى المغاربة
الجزء ١ · صفحة ٢٢21
الله
إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} [الأنفال: 19]، ذلكم وأن
موهن كيد الكافرين} [الأنفال: 18]، إن ينصركم الله فلا غالب [آل عمران: 160]، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين [الأعراف: 89]، ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة [آل
6
عمران: 123]، وإن تنصروا الله ينصركم [محمد: 7]، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم} [آل عمران: 126]، إلا تنصروه فقد نصره الله [التوبة: 40]، نصر من الله وفتح قريب [الصف: 13]، قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور
قوم مؤمنين} [التوبة: 14].
هذا وأقول مستعطفا مسليا: إن يد الحوادث سافعة كل البرية بنواصيها، منوطة بأخمصها وسواريها لتوردها موارد رداها، وتسوقها إلى ظمئها وصداها، حتى تنبذها بمنازل بلقعية، وحشاة فزعية، ومراقد مظلمة، ومسائل، معجمة، فهى الركب لطروقها، والخطب لمروقها، والباب لسكنها، والسائق لانسياب وطنها، تخطفهم عقبانها قسراً قسرا وتجذب أرواحهم قهرا قهرا، وتقلبهم بأكفها بطنا وظهرا، لتكون لهم عذرا أو نذرا، حتى يلحق الخلفاء بالأسلاف، والحصلاء