91. رسالة أهل عمان إلى المغاربة
الجزء ١ · صفحة ٣٦35
هذه عبادة عرغاية المدح لان مكان يوصف بكث البصير فيقال الرحاملا للصبر وهذا المذكور هو الامام المويل الطارشيف مالك البعرف اغن الله وبصرا على اعدايده مدرب صنف الصبر فتحجبت منه حبا شديدا كما مار ابو الطيب صحبت في العادات الوحش موردا حتى يوم منى القمر الأكرة الفور الحال الصفار ولا كم جمع المدو هو لكل العالق والصهيق نقط الجمال
الاوله وجزم الثانية هو موضع الفارس مطهر الغرير والجمع صلوات مال المتبي معرضى صدوق الحصان ولكن تم سے مسرورة وجديد و مع الکلام اند حلب بغر محمد عربيه كلية الاحسان والشكر حتى لايقىشتى و ذلك الجلد فرعية عهد لماركب صادق الصبر حي فات اهلغاند، تجلت بلبيا جينادي وَدَعَا وسجلت ميل خير امران اقوالاً لها الى لما جعل على ورق عنى وهو الوالي المذكور وقبل أجبته بالتلبية وقالت يہ جعلت فداک لبيک قلم مال عمران تخلت سبيلا اعتقلت سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله اكبر ولله الحمد في فم وسكونه قالبي دريد حاطت هه يا دهران لمريک جتنے ماتيدا فان ارداد کو والعتبي سواه تفسير است العتبي بضم المحلة اسم الالتقاء واصل الاعتاب ازالة العتب وايد اقتصاد التوده ومن الشكور و الرفق واصل البناء الواجب والارواد الاعمال والا الله عروجل المهام رو بدا اى امهالى السير والتكرير وتغير النسبية اريانة ا تاکيد ومعنى البيت يا دهران ام عمل ما عتاب افق مات الرفق و الامها لفك عنابة الترضى فما من سواه رضا الى ذكر العام قبلا انتصابه علي حال و خبر انا ضما راي کا كانت الخففله والسجله خراوان احول لر لا لعالان لما كل بدعاها للعاثر لون تعاش و من فتح المهملتين مال اس ديرنده فإن عثرت بعدها ان وانت نيسے وھاتا فقولا لا لعاه والت تحت فقول راجع الى حليلته تركت نفي البيت خود القت الطائرة بان الف كتابا اسميد فواكه العلوم في طاعة الى القيوم ممر المطفت الدرياب علوم اخبار لا تفضفتها وغة بسحبل والدوافع وجواد جواب من شو بوب حفظ لا يلهها و اغلنطفت انصبت كثيرا و الرباب بفتح المهلة الاولد وبالمحمد مع فن الاولت هو انتخاب المتعاق دور السحاب يكون ابيض و اسود واحد شمار بايد با کفر و اخبار جمع جريكس العملة ويفتحها وهو اضعف حال اللہ عروجل با تها الدير استوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان جمع راهب لا تعضعضها بالمعجمات اى لا نقصها لان التعضعض النقصان وفي الحديث عى عر قمر العام حتى مات عبد الحرس عوف رضي الله عنه فينا الكابن عوف خرجت
صفحة من فواكه العلوم (مكتبة السيد؛ 230)