رسالة أهل عمان إلى المغاربة سنة 1077هـ عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

91. رسالة أهل عمان إلى المغاربة

الجزء ١ · صفحة ٣٩

38

بلقاسم المصعبي، وعمر بن إبراهيم الشماخي المصري، وأحمد بن يحيى الجادوي النفوسي، وعمر بن عبد الله الشماخي النفوسي.

وهذا المسرد على وجازته مفيد في معرفة وجهاء ذلك العصر من الإباضية المغاربة، والغالب على الظن أن الكاتب اقتبس أسماءهم من رسالة سبقت منهم إلى أهل عمان وهو ما تفيده بعض عبارات هذه الرسالة، فهي جواب رسالة سابقة، وتعزيةً لهم في موت سليمان بن أبي القاسم؛ الذي لم تُصرّح الرسالة بموطنه.

(6) المسرد المشرقي الذي قَدَّمَتْهُ الرسالة أكثر فائدةً وأوسع تفصيلا، ولا عجب فالكاتب منهم وهو خبير بأحوالهم مطلع على أخبارهم، وبيده قلم الدولة المُلم بمواقعهم ووظائفهم الإدارية، فهو مسرد بأرباب العلم ورجال الدولة من الولاة، والقضاة، وقد استفتحه برأس القوم وهو الإمام سلطان بن سيف وولداه بلعرب وسيف، ثم صَدَّرَ بعلماء نزوى، وقد حازوا الأسد، فبلغوا خمسة عشر رجلا، وأَتْبَعَهُمْ بأعلام الرستاق، ثم منح،

نصيب

وإزكي، وأدم، وسمائل، ونخل، ومسقط، وصحار، والصير، والجو، والظاهرة، وضنك، ومجموع المذكورين 45 عَلَمًا.

ويَلْفِتُ الانتباة في مسرده بعضُ الألقاب المصاحبة للأعلام التي تستدعي الوقوف معها لاستكشاف سيرهم العلمية، كقوله: «الشيخ الخطيب»، وقوله: «الشيخ الفصيح العالم المليح»، وشَدَّني وصفه الشيخ

خلف بن سنان الغافري بـ «الأخ المبارك الماهر الحافظ».