91. رسالة أهل عمان إلى المغاربة
الجزء ١ · صفحة ٣٨37
(4) الرسالة صريحة في تحديد زمانها عَصْرَ الإمام اليعربي الثاني سلطان بن سيف بن مالك (الذي حكم بين سنتي 1059 - 1090 هـ) وتاريخها على وجه الدقة سنة 1077 هـ في منتصف ذلك العهد الزاهر الذي بلغت فيه الدولة العمانية مبلغا عظيما من القوة والأمان والرخاء والاستقرار، وإلى
لا
هذا المعنى يشير كاتب الرسالة متحدثًا بنعمة الله: «نقول مسرورين بطرين ولا متطاولين: إِنَّا نحن اليوم لفي شُغُلٍ فاكهون، ومطايا المطايب راكبون، وخيول الحلال بميادين الدين راكضون، وعلى هدم بنيان البهتان شاكرون وطمس أطلال الطغيان، حامدون، وذلك بلمعان براهين الإسلام، وانسلاخ ظلمات الظلام .....
(5) تضمنت الرسالة مسردًا وجيزا بأعلام الإباضية المغاربة الذين وُجهت إليهم، وقد ذَكَرَ المُرْسِلُ في أولها أنه بعثها إلى إخوانه في «جربة ونفوسا وديار بني مصعب والحلة المصرية»، وخَصَّ بالاسم منها أعلامًا مثل: الشيخ محمد أبو ستة (والأقرب أنه المحشّي المتوفى 1088 هـ) وسليمان بن أحمد أبو ستة الجربي (ت 1090 هـ)، وسليمان بن عبد الله الجربي، والأمير موسى بن سعيد الجربي (الذي تولى إمارة جربة سنة 1062 هـ)، وإبراهيم بن عبد الله الشماخي النفوسي، وسلامة بن عبد الله الشماخي، ويحيى بن عبد الله الشماخي، والقاضي محمد بن عبد الله المصعبي، وموسى بن أبي سحابة البصير المصعبي الذي كان يُسائل الشيخ المحشي)، وصالح بن سعيد بن