92. رسالة تعزية بوفاة شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي؛ بقلم الشيخ_ محمد بن ذياب الشهومي
الجزء ١ · صفحة ٧[نص الرسالة]
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد النبي المبعوث رحمة للعالمين، والحمد لله القائل في كتابه المبين: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا
مَتَاعُ الْغُرُورِ) [آل عمران: 185].
ثم ننهي سلامنا إلى حضرة المشايخ الكرام الشرفاء النجباء الأدباء الإخوة زهران وسالم ابني محمد بن شَيْخَان السالميين (3)؛ لا زالت صفاتكم، رضية، وأخلاقكم حسنة مرضية، وسيرتكم محمدية.
والسلام والرحمة عليكم كثيرا.
المحبُّ السائل عنكم يحمد
الله
الذي لا إله غيره، ولا معبود سواه
على نعمه وإحسانه.
) زهران: لعله أكبر أولاده، لأنه كان يكنى في مراسلاته بأبي زهران ورأيت لزهران تقييدات كثيرة على المخطوطات آخرها سنة 1368 هـ، ولا أعرف تاريخ وفاته. أما سالم فتوفي قبيل وفاة الإمام الخليلي، وتولى للإمام أوقاف الرستاق، وكان الإمام يثني عليه كثيرا وينعته بأمين هذه الأمة.