هداد بن سعيد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

94. هداد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١١

عبد

الله المُعَلِّمِ السَّمَدِي النَّزْوِيّ، وعَلي بن دَاوُد المنقالي، ومُحَمَّد بن عِيسَى

السري (ت 477ھ) ومُحَمَّد بن طَالُوتَ النَّخْلِي.

وشهد عصر الإمام: راشد بن سعيد اليحمدي (ت 445 ه) وتولى

القضاء له على صحار.

وللإمام راشد بن سعيد اليحمدي عهد إلى واليه أبي المَعالي حين ولاه حماية صحار وأنفذه إليها. وَرَدَ نصه في مصادر عديدة، وفيه: «واعْلَمْ أنّي لَمْ أجعل إليك شيئًا من الحكومات، ولا أمرتك بشيء من العقوبات، بل جعلتك قائمًا بحماية البلاد، وأمرتُك بالمنع عن الفساد، والدفع لأهل الباطل عن ظلم العباد، فلا تتعاط ما لَمْ يُؤْذَنْ لكَ به، ولا تقصر عمّا عمّا أُمِرْتَ بفعله. وكُنْ للقاضي أبي سليمان مناصرًا، ومعاونًا ومؤازرا، فقد أوجبتُ له ذلك عليك؛ ما كان في حكمه عادلًا، وبطاعة ربه عاملا، وأوجبت لك عليه وقبله أن يُعينك على ما أُهَلْتَ له … » (1).

والنص لا يصرّح باسم القاضي أبي سليمان، غير أن هذا الاصطلاح لا ينصرف في الأثر العماني لغير القاضي هداد بن سعيد، ويؤيد ذلك جملةُ قضايا أُثِرَتْ عنه قضاها في صحار. منها هذه النازلة: قال الراوي: «وأخبرني مَنْ أثِقُ به أنه كان بصحار، وكان عنده کيس دراهم، فنسيه عند زاجره ومضى، فرجع فلم يجده، فاتَّهَمَ الزاجرَ، فرفع عليه إلى القاضي أبي سليمان

(10)

انظر: النسخة العتيقة من السير والجوابات المحفوظة بدار المخطوطات العُمانية برقم 1697)؛

اللوحة 57.