الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

الإباضية ومنهجية البحث

وعمير ابن

يتمنى لنا ولا له، قال: ما هذا بكم! قالوا: أنت والله أمرته بها، فثار إليه الأشتر 176 وابن ذي الحبكة وجندب وصعصعة 17 وابن الكواء وكميل بن زياد 178 ضابئ؛ فأخذوه فذهب أبوه ليمنع منه فضربوهما حتى غشي عليهما، وجعل سعيد يناشدهم ويأبون، حتى قضوا منهما وطراً .. 179

فكتب أشراف أهل الكوفة وصلحاؤهم إلى عثمان في إخراجهم، فكتب: إذا اجتمع ملؤكم على ذلك فألحقوهم بمعاوية. فأخرجوهم، فذلوا وانقادوا حتى أتوه - وهم بضعة عشر - فكتبوا بذلك إلى عثمان، وكتب عثمان إلى معاوية: إن أهل الكوفة قد أخرجوا إليك نفراً خلقوا للفتنة، فرغهم وقُمْ عليهم؛ فإن آنست منهم رشداً فاقبل منهم؛ وإن أعيوك فارددهم عليهم .. وكتب معاوية إلى عثمان: إنه قدم عليّ أقوام ليست لهم عقول ولا أديان، أثقلهم الإسلام، وأضجرهم العدل؛ لا يريدون الله بشيء، ولا يتكلمون بحجة؛ وإنما همهم الفتنة وأموال أهل الذمة؛ والله مبتليهم ومختبرهم، ثم فاضحهم ومخزيهم؛ فإنهم ليسوا الأكثر من شغب أو نكير

181 180

(182) اجتمع نفر بالكوفة - يطعنون على عثمان - من أشراف أهل العراق:

مالك بن الحارث الأشتر، وثابت بن قيس 183، وكميل بن زياد النخعي، وزيد بن

انظر ص

انظر ص

انظر ص

122

129

135

تاريخ الطبري، ج 2/ص 634

176

177

178

179

180 هكذا صور الكذابون أهل الفضل لا لشيء إلا لأنهم وقفوا في وجه سياسة بني أمية.

181

182

المصدر السابق، ج 2 ص 635 - 636

سند هذه الرواية هو: " قال محمد بن عمر: حدثني عيسى بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق

الهمداني، قال: اجتمع نفر …