الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٠٩الإباضية ومنهجية البحث
أحداث.
الوضاع والواقدي الكذاب وتركهم لروايات أخرى أرقى منها سندا. فقد نقل الطبري وغيره روايات - من غير طريق سيف بن عمر والواقدي - تذكر جانبا من جوانب الفتنة التي حدثت في السنوات الأخيرة من خلافة الإمام عثمان وما تلتها من فقصدي من ذكر هذه الروايات هو إثبات أن تلك الفتنة كانت بين الصحابة - رضوان الله عليهم، وأنه من الأسلم لنا عدم ذكر أي منهم بسوء. وكذلك إقامة الحجة على الذين يحتجون بروايات الكذابين والوضاعين فأقول لهم: إن كان ولا بد لكم من الخوض في ذكر تلك الفتن فعليكم ترك الأخبار الموضوعة والمكذوبة والأخذ بما هو أفضل حالا.
وإليك أخي القارئ بعضا من هذه الروايات:
الرواية الأولى
أورد الإمام الطبري في تاريخه ما نصه:
220
" يعقوب بن إبراهيم ""، قال: حدثنا معتمر بن سليمان التيمي "، قال: حدثنا أبي """، قال حدثنا أبو نضرة 223، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري 224. قال:
220
يعقوب بن إبراهيم بن كثير .. أبو يوسف الدورقي الحافظ البغدادي قال أبو حاتم صدوق. وقال النسائي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الخطيب كان تقـ متقنا، صنف المسند … قلت [ابن حجر]: قال مسلمة: كان كثير الحديث ثقة " تهذيب التـ ت: 8133، ج 11 ص 332) معتمر بن سليمان التيمي أبو محمد البصري يلقب بالطفيل ثقة من كبار التاسعة، مات سنة مائة وسبع وثمانين وقد جاوز الثمانين) تقريب التهذيب: ت 6809، ج 2 ص 199) سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري نزل في التيم فنسب إليهم ثقة عابد من الرابعة مات سنة مائة وثلاث وأربعين وهو ابن سبع وتسعين) تقريب التهذيب، ت: 2583، ج 1 ص 387)
221
222