الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

الإباضية ومنهجية البحث

والروايات التي اعتمد عليها الكتاب في إثبات شخصية ابن سبأ ودوره في أحداث فتنة يوم الدار روايات واهية ضعيفة وليس فيها متعلق لأحد. والذين يقولون بعكس هذا القول عليهم أن يثبتوا أقوالهم وأحكامهم بالأدلة القاطعة والمستندة على روايات صحيحة.

) والسبب في تسمية بعض الصحابة بـ " السبئيين " هو الوقوف أمام سياسة بني أمية وليس بسبب معارضة الإمام عثمان.

إن الروايات التي نسبت أحداث الفتنة إلى الصحابة أنفسهم أرقى وأحسن حالا من الروايات التي نسبت إثارة الفتنة إلى أسطورة ابن سبأ.

قال الدكتور عبد العزيز صالح الهلابي في خاتمة بحثه عن عبد الله بن سبأ: "والذي نخلص إليه في بحثنا هذا أن) ابن (سبأ) شخصية وهمية لم يكن لها وجود، فإن وجد شخص بهذا الاسم فمن المؤكد أنه لم يقم بالدور الذي أسنده إليـ وأصحاب كتب الفرق، لا من الناحية السياسية ولا من ناحية العقيدة 324.

سيف

324

عبد

الله بن سبأ دراسة للروايات التاريخية عن دوره في الفتنة، ص 73

144