الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٤٣الإباضية ومنهجية البحث
قال: "
نجد كتابا تحدثوا عن فتنة يوم الدار واتخذوا من وقائعها سلما للوصول إلى النيل ممن انتقد دولة بني أمية. فها هو أحد الأذناب يؤسس مقدمة في بداية كتابه حيث لا نشك في أن الإباضية وكل فرق الخوارج على كثرتها - هم في الأصل جماعة واحدة، أعلنوا الثورة على عثمان بن عفان وتبرعوا منه، ثم استباحوا 3220، وأنشأ على هذه المقدمة سؤالا في موضع آخر من بحثه حيث قال: " فلماذا إذا استباح أسلاف الإباضية دمه الحرام وقتلوه في شهر حرام ببلد حرام؟ مع أنه كان أميرا للمؤمنين وله حق الاجتهاد أكثر من سواه فضلا عن حقه في أن يصان بحرمة لا إله إلا الله "323
دمه.
323
بعد عرضنا للأقسام الماضية ندرك أن الدكتور عليان الأستاذ في التاريخ الإسلامي!! لا يعرف من التاريخ إلا الأباطيل والحكايات الزائفة، فلو التزم هذا الدكتور بمنهج الإسلام لعرف أن السؤال الذي سأله أسلاف الإباضية إنما هو في حقيقته موجه إلى أم المؤمنين عائشة و عمار بن ياسر وطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عديس البلوي وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم.
خاتمة الفصل الثالث
في نهاية هذا الفصل أود أن ألخص ما نقلته وقلته في النقاط الآتية:
1) إن السلف الصالح من الصحابة والتابعين هم قدوة أجيال المسلمين المتلاحقة إلى يوم الدين في الأمور التي جاء بها الدين الحنيف وحث عليها. وأما ذكر ما
شجر بينهم فليس من الدين في شيء.
rrr
rir
نشأة الحركة الإباضية في البصرة، ص 10
المرجع السابق، ص 223
143