الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الإباضية ومنهجية البحث

قريش، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله، قال: لو أن الناس اعتزلوهم))، قال عبدالله ابن أحمد: (وقال أبي في مرضه الذي مات فيه: اضرب على هذا الحديث فإنه خلاف الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم)؛ فهذا دليل واضح وحجة نيرة، على أنه يرى أن الحديث الآحادي ظني لا يفيد القطع وإلا لما ضرب عليه؛ مع العلم بأن هذا الحديث موجود في الصحيحين كما رأيت من تخريجه)

روى مسلم 266 (511)، والأربعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب .. إلخ)). قال الترمذي في سننه ج 2 ص 163: قال أحمد:) الذي لا أشك فيه أن الكلب الأسود يقطع الصلاة، وفي نفسي من الحمار والمرأة شيء) اهـ، وانظر " الفتح " ج 1 ص 774 - 775، فهذا أيضاً يدل واضحة على أن الإمام أحمد يرى أن الآحاد لا يفيد القطع، وإلا لو كان يراه يفيد القطع لما توقف فيه، وهذا الحديث كما رأيت موجود في صحيح مسلم " اهـ. ونقل الشيخ القنوبي كذلك عن الإمام الزبيدي، والقرافي"، وعبد القادر "، والبيهقي 33، والإمام النووي" 330، والإسنوي، وابن عبد البر

دلالة

البغدادي

331

328

والباجي، وإمام الحرمين 335، والإمام الغزالي"، وأبي إسحاق الشيرازي"

1.7

333

337

"

6

المرجع السابق، ص 61، نقلاً من " إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين " ج 2 ص 105 -

المرجع السابق، ص 61، نقلاً من " تنقيح الفصول وشرحه " ص 356 - 358

62، نقلاً من " أصول الدين " ص 12

المرجع السابق، ص 62، نقلاً من " التمهيد " ج 1 ص 7

330 المرجع السابق، ص

332 المرجع | السابق، ص

،6، نقلاً من • الأسماء والصفات " ص 357

"المرجع السابق، ص 63، نقلاً من " شرح صحيح مسلم " ج 1 ص 131

المرجع السابق، ص 63، نقلاً من " الإشارة " ص 234 وكذلك من " تحقيق المذهب " ص 236 -

239، ومن " إحكام الفصول ص 234 وص 241 - 242

149