الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٤٨الإباضية ومنهجية البحث
المثال الأول: مسألة حديث الآحاد
قال الدكتور ناصر بن عبد الكريم العقل حينما تحدث عن المسائل التي خالفت فيها الإباضية - فيما يزعم - أهل السنة: " أهل السنة يقولون بحجية حديث الآحاد في الأحكام والعقائد أما الأباضية فإنهم يقولون: أحاديث الآحاد لا يحتج بها العقائد موافقة للمتكلمين من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة وغيرهم وإليك أخي القارئ ما قاله العلماء في هذه المسألة:
في
1 - نقلا عن الشيخ القنوبي حفظه الله تعالى
-
3250
لقد ذكر شيخنا إمام السنة والأصول الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي -حفظه الله تعالى في كتابه "السيف الحاد" أقوال علماء الأمة وأئمة المذاهب الإسلامية في أن حديث الآحاد ليس بحجة في مسائل الاعتقاد، ولكنه يوجب العمل. فقد نقل عن الإمام
مالك
326
والإمام أحمد
327
قال الشيخ القنوبي: " وأما الإمام أحمد فقد ثبت عنه ثبوتا أوضح من الشمس أنه كان يرى أن أحاديث الآحاد لا تفيد القطع، والأدلة على ذلك كثيرة جدا أكتفي هنا
بذكر اثنين منها "
روى أحمد ج 2 ص 301 حديث رقم 8011، والبخاري 3604 ومسلم 74 (2917) من طريق أبي هريرة الله عن النبي الله أنه قال: ((يهلك أمتي هذا الحـ
325 الخوارج أول الفرق في تاريخ الإسلام، ص 103 326 السيف الحاد، ص 9، نقلا عن القاضي عياض في ترتيب المدارك " ج 1 ص 66. وكذلك عن الإمام الشاطبي في " الموافقات · ج 3 ص 21 - 23
المرجع السابق، ص 11
YEA