الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٥٢الإباضية ومنهجية البحث
2 - نقلا عن الأستاذ سيد قطب
3620
قال الأستاذ سيد قطب: " ونحن - على منهجنا في هذه الظلال – لا نتعوض لهذه الأمور الغيبية بتفصيل لم يرد به نص قرآني أو حديث نبوي صحيح متواتر. فهي من أمور الاعتقاد التي لا يلتزم فيها إلا بنص هذه درجته وقال أيضا: " .. وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة. والمرجع هو القرآن. والتواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد. وهذه الروايات ليست من
المتواتر."
3630
3 - نقلا عن الشيخ محمد الغزالي
وقال الشيخ محمد الغزالي: " لقد تخرجت في الأزهر من نصف قرن، ومكثت في الدراسة بضع عشرة سنة لم أعرف خلالها إلا أن حديث الآحاد يفيد الظن العلمي، وأنه دليل على الحكم الشرعي ما لم يكن هناك دليل أقوى منه، والدليل
الأقوى قد يؤخذ من دلالات القرآن القريبة والبعيدة، أو من السنة المتواترة … والقول بأن حديث الآحاد يفيد اليقين كما يفيده المتواتر ضرب من المجازفة المرفوضة عقلا ونقلا ومن هنا فقد ألفنا قبول أحكام شتى تخالف المتبادر من بعض المرويات الصحيحة. "364
وقال أيضا: " والبعد الذي لاحظناه عن منهج السلف يرجع إلى انتشار الأحاديث الضعيفة، ويرجع قبل ذلك إلى انتشار مقولة لم يكن لها رواج بين الفقهاء القدامي وهي أن حديث الآحاد يفيد اليقين العلمي الذي يفيده المتواتر!!
262
363
في ظلال القرآن ج 3 ص 1531
المرجع
السابق، ج 6/ ص 4008
364 السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث، ص 74
152