الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٦٧الإباضية ومنهجية البحث
قال إن قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الله عز وجل أي بين تدبيرين ونعمتين من تدبير الله عز وجل ..
وأخبر عليه السلام أن الله يبدو للمؤمن يوم القيامة في غير الصورة التي عرفوها وهذا ظاهر بين وهو أنهم يرون صورة الحال من الهول والمخافة غير التي يظنون
في الدنيا ..
وكذلك ما صح عن النبي عن يوم القيامة أن الله عز وجل يكشف عن ساق فيخرون سجدا فهذا كما قال الله عز وجل في القرآن يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود) وإنما هو إخبار عن شدة الأمر وهو الموقف كما تقول العرب قد شمرت
الحرب عن ساقها ..
والعجب ممن ينكر هذه الأخبار الصحاح وإنما جاءت بما جاء به القرآن نصا ولكن من ضاق علمه أنكر ما لا علم له به وقد عاب الله هذا فقال بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله
394
قال ابن حزم: " .. إن الله تعالى لا في مكان ولا في زمان أصلا وهو قول الجمهور من أهل السنة وبه نقول وهو الذي لا يجوز غيره لبطلان كل ما عداه ....
395
6 - نقلا عن ابن العربي قال ابن العربي: " وقد بينا في غير موضع أن الكائدين للإسلام كثير، والمقصرون فيه كثير، وأولياؤه المشتغلون به قليل فممن كاده الباطنية، وقد بينا جملة أحوالهم. وممن كاده الظاهرية، وهم طائفتان: إحداهما: المتبعون للظاهر في
394 المرجع |
السابق، ج 2/ص 128 - 129
المرجع السابق، ج 2/ص 98
167