الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

الإباضية ومنهجية البحث

خلق الله حسن 4200، وأن الله تعالى لا ينظر إلى الأشكال والألوان ولكنه ينظر إلى الأعمال الصالحة والقلوب الطاهرة.

وجاء عند أبي داود الطيالسي رواية صحيحة تعمق هذا الفكر في عقول

المسلمين وتستأصل الشعور بالفوارق الجسدية التي تظهر على أفراد جنس البشر.

421

423

قال الطيالسي:" حدثنا شعبة، عن أبي عمران سمع عبد الله بن الصامت 424 عن أبي ذر قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسمع وأطيع ولو لعبد حبشي مخدج الأطراف "

ضي

فالرسول الكريم لله حسب رواية الطيالسي لم يحذر أبا ذر به من مخدج الأطراف بل أمره بالسمع والطاعة له في حدود شرع الله، وهذه النصيحة النبوية كان لها الأثر العميق في حياة ذلك الجيل الطاهر الزكي الذي شرفه الله تعالى بأن جعله قدوة حسنة لأجيال المسلمين المتعاقبة إلى يوم الدين.

420

هذا جزء من حديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (الرواية: 7240 و 7241، ج 7 ص 315

316) والحميدي في المسند (ج 2 ص 354) مسند أبي داود الطيالسي الرواية: 452، ص 61

421

2 TT

شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة ") تقريب التهذيب، ت: 2798، ج 1/ص 418)

عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني .. عن يحيى بن معين أنه قال: أبو عمران الجوني ثقة نل عبد الرحمن قال سألت أبي عن أبي عمران الجوني فقال: صالح (الجرح والتعديل، ت: 1636، جه / ص 346)

[TE

عبد الله بن الصامت الغفاري البصري ثقة من الثالثة " (تقريب التهذيب، ت: 3402،ج 1 ص 502)

189