الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٨٨الإباضية ومنهجية البحث
الإسناد ليس وحده المرجح للرواية والداعي لقبولها، بل لا بد من النظر في المتن، وعرض الرواية على ما ثبت من الأدلة. فقد قال ابن تيمية: " كم من حديث صحيح الاتصال ثم يقع في أثنائه الزيادة والنقصان، فرب زيادة لفظة تحيل المعنى ونقص أخرى كذلك، ومن مارس هذا الفن لم يكن يخفى عليه مواقع ذلك، ولتصحيح الحديث وتضعيفه أبواب تدخل وطرق تسلك ومسالك تطرق وقال ابن كثير: " والحكم بالصحة أو الحسن على الإسناد لا يلزم منه الحكم بذلك على المتن، إذ قد يكون شاذا أو معللا
419
21 Au
رواية الإمام مسلم جعلت من شخص المخدج آية وعلامة يستحق بسببها أهل النهروان القتل، وهذا قول يعارضه الفكر الإسلامي؛ فليس هناك ذنب على أناس وجد في صفوفهم كائن خلقه الله على ما أراد وصوره على ما تقتضيه حكمته جل وعلا. والناظر في روح الإسلام يجد أن ميزان التقرب إلى الله تعالى هو الإيمان الصادق والعمل الصالح. وجاءت العقيدة الإسلامية لتعمق في قلوب الناس أن " كلى
- سنن أبي داود، الحديث: 4763، ج 5/ ص 120 - 121
-
السنن الكبرى للبيهقي، الحديث: 16699، ج 8 / ص 295، دار الكتب العلمية. دلائل النبوة للبيهقي، ج 1 / ص 431) أخرج البيهقي ثلاث روايات في نفس الجزء والصفحة)
سنن ابن ماجة الحديث: 167، ج 1 / ص 59
مسند الإمام أحمد، الرواية:697،592، 941،936،935،861، 1161، 1261 مسند أبي داود الطيالسي الرواية: 166، ص 24
مصنف عبد الرزاق، الرواية: 18657، ج 10 / ص 150 - 151
- مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 19744، ج 15 ص 311 - 312
21 A
214
علم الحديث لابن تيمية، ص 39
الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، ص 37
188