الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣الإباضية ومنهجية البحث
سمرة فأدى زكاة ماله، ثم دخل فجعل يصلي في المسجد، فجاء رجل فضرب عنقه، فإذا رأسه في المسجد، وبدنه ناحية، فمر أبو بكرة، فقال: يقول الله سبحانه قد أفلح من تركى. وذكر اسم ربه فصلى قال أبي: فشهدت ذاك، فما مات سمرة حتى أخذه الزمهرير، فمات شر ميتة، قال: وشهدته وأتي بناس كثير وأناس بين يديه فيقول للرجل: ما دينك؟ فيقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله وأني بريء من الحرورية، فيقدم فيضرب عنقه حتى مر
بضعة وعشرون"
الرواية الثانية
ونقل الطيري
549
546
547
سليمان بن مسلم أبو المعلى العجلي ذكره البخاري في التاريخ الكبير) ج 4/ص 37) وابن حبان في الثقات (ج 6/ص 393 يروى عن الشعبي وأبيه روى عنه التبونكي مسلم العجلي ذكره البخاري في التاريخ الكبير (ج 7 / ص 269) وابن حبان في الثقات (جه ص 398) يروى عن سمرة بن جندب روى عنه ابنه سليمان بن مسلم سمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم ابن شمخ بن فزارة صحب النبي الله وغزا معه وله حلف في الأنصار، وكانت أمه عند مري بن سنان عم أبي سعيد الخدري فيرون أن سمرة فيمن شهد أحدا ونزل البصرة بعد ذلك فاختط بها ثم أتى الكوفة أسد بالكناسة فبناها فنزلها ومات بها، وله بقية وعقب وروى عن رسول الله
OfA
فأشترى بها دورا في بني | أحاديث كثيرة وكان زياد يستعمله على البصرة إذا خرج إلى الكوفة.
لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقدت له نار فجعل كانونا
بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره فجعل لا ينتفع بذلك ويقول كيف أصنع بما
في جوفي فلم يزل كذلك حتى مات " (انظر الطبقات الكبرى، ت: 2887، ج 7 ص 35)
019
تاريخ الطبري، ج 3 / ص 208